أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام السوري يسرح آلاف الضباط المجندين ويحتفظ بالعناصر

النظام السوري يسرح آلاف الضباط المجندين ويحتفظ بالعناصر

أصدرت قوات النظام السوري، اليوم الأحد، قرارا بتسريح الآلاف من الضباط الذين يؤدون الخدمة الإلزامية منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك بعد حملات احتجاج من جانب العناصر وأهاليهم على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، لكن القرار لاقى رفضا واستهجانا من جانب شرائح واسعة من مؤيدي النظام، بسبب اقتصاره على الضباط، وعدم شموله العناصر المجندين.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” إن قوات النظام السوري أصدرت أمرا إداريا “ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين عناصر الدورة 247 وما قبلها، والذين أتموا أكثر من خمس سنوات احتفاظ حتى تاريخ 1-7-2018”.

كما يشمل القرار “الضباط الاحتياطيين الملتحقين خلال عام 2013، وأتموا أكثر من خمس سنوات بالخدمة الاحتياطية حتى تاريخ 1-7-2018، وذلك ابتداء من تاريخ 6-11-2018”.

ولا يشمل القرار من لديه فرار أو خدمة مفقودة تتجاوز 30 يوما.

ويحتفظ النظام السوري بعشرات الآلاف من الشباب السوريين ضمن قواته، ممن أنهوا خدمتهم العسكرية، ولكن جرى الاحتفاظ بهم بسبب نقص العناصر في صفوف قواته في مواجهة قوات المعارضة، إضافة إلى استدعاء نحو مليون آخرين ضمن صفوف الاحتياط، وهؤلاء لا يلتزمون بالدوام اليومي ضمن صفوف قوات النظام بالضرورة، لكنهم يكونون تحت الطلب عند الحاجة إليهم.

وكانت نشطت خلال الفترة الأخيرة اعتراضات وحملات احتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار: “بدنا نتسرح”، حيث رأى منظمو هذه الحملات أن المجندين أدوا دورهم المطلوب منهم، ويجب أن يحصلوا على حقهم بالتسريح.

وهذه الخدمة المديدة للمجندين هي ما دفعت عشرات آلاف المطلوبين للخدمة إلى التهرب منها، بما في ذلك الشبان في معاقل النظام في الساحل السوري.

ولاقى هذا القرار استنكارا واسعا من جانب شرائح واسعة من مؤيدي النظام، الذين طالبو بأن يشمل القرار المجندين أيضا وليس الضباط فقط، وخاصة الدورات (103، 104، 105، 106)، التي ما زال النظام يحتفظ بعناصرها حتى الآن.

وكانت آخر دورة تم تسريحها في جيش النظام هي الدورة 102 في 26 مايو/ أيار الماضي بعد ثماني سنوات في الخدمة العسكرية.

ويعتمد النظام خلال السنوات الماضية على عشرات المليشيات الأجنبية المدعومة من إيران، إلى جانب قوات الحرس الثوري، ومرتزقة روس، لسد النقص في صفوف قواته، فيما لجأ مؤخرا إلى تطويع أو إجبار مقاتلي المعارضة السابقين على الخدمة في هذه القوات مقابل تسوية أوضاعهم.