أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مذكرة توقيف دولية بحق الكلاب الثلاثة علي مملوك وجميل حسن و عبد السلام محمود

مذكرة توقيف دولية بحق الكلاب الثلاثة علي مملوك وجميل حسن و عبد السلام محمود

أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية ضد كبار المسؤولين في مخابرات النظام السوري، شملت ثلاث شخصيات تواجه تهم ارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية.

الأسماء الثلاثة، التي نشرتها صحيفة “لوموند” الفرنسية اليوم، الاثنين 5 من تشرين الثاني، ضمت كلًا من علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي السوري، وجميل حسن، مدير إدارة المخابرات الجوية السورية، وعبد السلام محمود، رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية.

يواجه المسؤولون الثلاثة تهمًا قضائية تثبت تورطهم في عمليات الإخفاء القسري وتعذيب المعتقلين في السجون السورية بطريقة وحشية، وذلك إثر الصور التي سربها الضابط المنشق عن النظام السوري المعروف باسم “قيصر”، والتي تظهر تعرض المعتقلين للتعذيب والتجويع والتنكيل بجثثهم.
.
علي مملوك

يعتبر اللواء علي مملوك أحد أهم أركان النظام السوري ويشرف على الأجهزة الأمنية، إضافة إلى اعتباره “الصندوق الأسود” الذي يحوي أسرار المخابرات السورية.

شغل مملوك منصب مدير أمن الدولة بين عامي 2005 و2012، ليتسلم بعدها منصب رئيس مكتب الأمن القومي السوري، وهو من مواليد دمشق عام 1946.

وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات اقتصادية على علي مملوك، في أيار 2011، بسبب تورطه في أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين الذين خرجوا ضد النظام السوري في آذار من نفس العام.

ويواجه مملوك دعاوى قضائية في بلدان عدة، من بينها إيطاليا، لكن أيًا منها لم تصدر حكمًا قضائيًا ضده، حتى اليوم.
.
جميل حسن

يعتبر حسن من كبار مسؤولي النظام السوري، ويعرف فرعه “المخابرات الجوية” بوحشيته، إذ قتل مئات المواطنين ومعتقلي الرأي تحت التعذيب الممنهج داخل الفرع.

ينحدر الحسن من ريف حمص، وهو مدرج ضمن عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى جانب كبار مسؤولي النظام السوري في 2011.

ويتهم الحسن بأنه المسؤول عن فكرة البراميل المتفجرة التي يستعملها النظام في قصفه لمواقع المعارضة السورية، والتي قتلت الآلاف من المدنيين، وأكد ذلك المحلل اللبناني، ميخائيل عوض، عندما وجه في مقابلة تلفزيوينة شكرًا للحسن على اختراعه.

وكان المدعي العام الألماني أصدر، في أيار الماضي، أول مذكرة توقيف دولية بحق شخصيات تابعة للنظام السوري، وطالت رئيس المخابرات الجوية، اللواء جميل حسن، بعد شكوى جنائية قدمها معتقلون سابقون.
.
عبد السلام محمود

يرأس العميد عبد السلام فجر محمود فرع التحقيق في المخابرات الجوية، المعروف بفرع تحقيق مطار المزة العسكري، منذ عام 2010.

وهو مواليد قرية الفوعة، ذات الغالبية الشيعية، التابعة لمحافظة إدلب السورية، ومتهم بالتورط في مقتل الكثير من المعتقلين تحت التعذيب في أثناء التحقيق معهم.

وبحسب ما ذكر موقع “مركز التطوير البيئي والاجتماعي“، فإن عبد السلام محمود كان يرأس قسم درعا، إلا أنه حصل على درجة الماجستير من إحدى الجامعات اللبنانية، وترفع إلى رتبة عميد، عام 2010، ثم استلم رئاسة التحقيق في فرع الجوية.

وفاة مواطنين سوريين يحملان الجنسية الفرنسية في سجون النظام

أبلغت قوات النظام قبل أيام عائلة مواطنَين سوريين – فرنسيين بوفاتهما في السجن، بعد احتجازهما وتعذيبهما منذ عام 2013.

وقال السياسي السوري، أسعد العشي، على حسابه في “فيسبوك” إن “قوات النظام أبلغت زوجة الموجه التربوي مازن دباغ قبل أيام بوفاته هو وابنه باتريك في السجن”.

ويحمل المعارض السوري مازن دباغ وابنه باتريك الجنسية الفرنسية، وكانت اعتقلتهما المخابرات الجوية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013، بعد مشاركتهما في تظاهرة سلمية تطالب برحيل الأسد.

واختفت أخبار الوالد وابنه منذ تاريخ اعتقالهما لدى الاستخبارات الجوية في دمشق، حيث كان “دباغ” يعمل مستشاراً تعليمياً في المدرسة الفرنسية في العاصمة السورية دمشق.

وكان القضاء الفرنسي تقدّم بشكوى ضد نظام الأسد عام 2016، تطالب بالكشف عن مصير مازن دباغ وابنه.

وفي الآونة الأخيرة أصدر النظام السوري عشرات شهادات الوفاة لمعتقلين في سجونه، وأرسلها إلى ذويهم عبر دوائر السجل المدني.

مقتل مازن دباغ وابنه عبد القادر باتريك بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز قوات النظام السوري