أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » قصص مؤسفة للاجئين سوريين يرتعدون خوفا من مجرد مشاهدتهم لرجل أمن أو سيارة شرطة أوروبية متذكرين بطش شرطة بلدهم

قصص مؤسفة للاجئين سوريين يرتعدون خوفا من مجرد مشاهدتهم لرجل أمن أو سيارة شرطة أوروبية متذكرين بطش شرطة بلدهم

ببدايات وجودي بالسويد سايق سيارتي بأمان الله وما شفت الا دورية بوليس وقفتني عالطريق
اقتربت مني البنت وطلبت رخصة السوق ..
شافت اجازة السوق ورجعت أطلعت فيني وفكرت شوي وقالت انزل من السيارة
نزلت وبهالوقت وصل زميلها مابعرف شو خكت معاه بصوت منخفض وبلشو تفتيش بالسيارة ماخلو مكان ما فتشوه ويطلعوا ببعض بعدين قررت البنت انها تفتشني ارفع ايدك وما كذبت خبر

 


لما ما شافت شي راحت على سيارة البوليس ومعها رخصة سواقتي وفتشت بالكمبيوتر بسيارة البوليس ورجعت بعد شوي وهي مستغربة
محسوبك مو فهمان شو الفلم وساكت وخاصة انو لغتي كانت بأولها ويا دوب أمشي حالي
اطلعت فيني وقالت غريب في شي غريب وقتها أستجمعت قواي وسألتها شو الغريب
قالت سرعتك نظامية وسيارتك ماعليها ملاحظات و رخصتك صالحة وما شفنا شي مو طبيعي بسيارتك يعني انت مو مخالف للقانون أبداً بس ما فهمت ليش أنت مرتبك ليش خايف ليش عم ترجف أكيد في ورا هالخوف والأرتباك شيء مو طبيعي
أي في شيء مو طبيعي صح
شو بدك أحكي يا سافلة بعد ما قطعتي خلفتي ؟ شو أحكي
عن شو ولا شو بدي أحكي عن ثقافة الرعب يللي توارثناها من الأمن ؟
عن الخوف من كلشي اسمو بوليس …عن ايمانا بأن البوليس وجد أصلاً لسجن الناس واهانة الناس وابتزاز الناس وسرقة الناس .. عن المشي ونحن خايفين من الحيطان من حجر الرصيف ومن الجيران عن شو بدي احكي وكيف أشرحلك سبب هالخوف

Yazid Aschour

facebook

اندق الباب، فأسرعت الأمّ وفتحت…فتحت الباب فتلبكت وتلعثمت، وخافت من حضور 3 أشخاص لم تتوقع أن تجدهم أمام باب شقتها. فمنذ وصولها إلى فرنسا/بوردو (6 شهور)، ما سبق وحدث ما كان يحدث معها في تلك اللحظة. 3 عناصر من الشرطة الفرنسية يقفون أمامها بكامل عتادهم. وزاد خوف الأمّ عندما أخذ أحدهم يتكلم معها، كلاماً ما فهمته، ولا فهمت ما الذي يريده، ولا مضمون الأوراق التي بين يديه، فهي لا تتقن الفرنسية بعد. وعدم فهم ما يريده شرطي فرنسي، وعدم التمكن من سؤاله عمّا يريده يضاعف غالباً من خوف الشخص…خوف اكتسبه، غالباً، من الوسط الذي أتى منه …خوف من الشرطة والعسكر حتى وإن أدرك الشخص أنه لم يفعل ما يخالف القانون.
أشارت لهم أنها سوف تستخدم الهاتف وتجري اتصالاً. سُمِحَ لها. اتصلت بزوجها. هو موجود في قاعة يتعلم فيها اللغة الفرنسية. عادةً، هاتفه صامت خلال الدرس، وبما أنّه يعلم أن زوجته لا تتصل به خلال الدرس إلا لأمر مستعجل وهام، لذا فتح الخط. قال كلمة ألو، وبعدها أصفّر وجهه، وتغيّرت معالمه. قام فوراً، وأخذ يضع دفتره وأقلامه في حقيبته، ثمّ، لبس جاكيته. انتبهت المعلمة، فسألته إن كانت الأمور بخير؟ قال لها بلغة فرنسية مترددة ومتقطعة: “الشرطة في بيتي، ولا أعرف ماذا يريدون، وزوجتي لوحدها وهي خائفة…هل تستطيعين التكلم معهم، فنحن لا نفهم ما يقوله الشرطي؟”.
أخذت المعلمة الهاتف وبدأت تتكلم. الزوج واقف ويحاول الإنصات إلى كل كلمة تقولها، واقف وفي يده حقيبته، مستعداً للخروج من القاعة فور إشارة من المعلمة….وجوه جميع من في القاعة في اتجاه المعلمة، تتبع كلامها كلمة كلمة. المعلمة تتكلم…وأخيراً، وأخيراً رسمت ابتسامة على وجهها، وكانت ابتسامة بمثابة علامة خلاص. وبيدها أشارت للزوج المتوتر بأن يجلس. هو بتردد، ابتسم وعاد وخلع جاكيته وجلس في محله. لكن، هي تابعت حديثها على الهاتف، ثمّ عادت وسألت الزوج” منذ متى وأنتم في فرنسا؟” فقام بتوتر واضح من على كرسيه، وأجابها “منذ 6 أشهر، لماذا؟” هكذا قال وسأل. هي، عادت وابتسمت وأشارت له بأن يجلس ويهدأ قليلاً.
أخيراً انتهت المكالمة، وأخذت تضحك المعلمة قائلةً للزوج: “منذ أكثر من عام، صارت حادثة عنف في المبنى الذي تسكنون فيه، والشرطة موجودة فقط للسؤال إن كنتم قد لاحظتم أو رأيتم شيئاً حول تلك الحادثة. لكن، أنتم لم تكونوا قد وصلتم بعد إلى فرنسا خلال تلك الفترة، هذه هي القصة ببساطة، وقد غادرت الشرطة بيتك”.
“نتيجة هالرعبة لقد فقدت من وزنك يا صديقي”، هكذا قال له ممازحاً أحدهم. فقال الزوج: “نقص وزن بس!! لك إيجاني سكر ومرارة وضغط وكان راح يوقف قلبي، منظر الشرطة والعسكر يلي إيجا معي من سوريا مرعب، وبشوفه بمنامي من وقت للتاني”.

facebook

بنت أختي الها سنتين بألمانيا عمرها الآن ٨ سنوات والى الآن كلما ترى سيارة شرطة او شرطي تبكي وتلتصق بأمها او أبوها
وعندما تسمع صوت طائرة او حوامة أيضا تبكي وان كانت في البيت تقول لأمها اجت اجت خلينا ننزل عالقبو .

facebook

خليها على الله، استدعوني المخابرات الفرنسية كذا مرة، بأول مرة قلتله ما بعرف اجي لعندكم، وحالتي الصحية ما بتسمح، قام قالي اي مو مشكلة نحنا بنجي ناخدك، طبعاً هالكلمة كتير وقعها خرا، بس استخدامها كان بسياقها الطبيعي المتصل بعمل رجل دولة، مو عناصر عصابات، لما اجى نزل من السيارة وفتحلي الباب وقلي مستعد نطلع ههههههه! قلتله للضابط لو كان استدعاء الناس بسوريا هيك بيصير بعمره ما كانت قامت ثورة حتى لو نشلوا سوريا بالكامل.

facebook