أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » زياد الرحباني وصمت المغنيات على تهجماته عليهن / ظهر في أربع محطات خلال 21 يومًا.

زياد الرحباني وصمت المغنيات على تهجماته عليهن / ظهر في أربع محطات خلال 21 يومًا.

قبل شهر، تساءل المتابعون على صفحات التواصل الاجتماعي عن الأسباب التي تجبر زياد الرحباني على تكثيف مقابلاته التلفزيونية؛ الفنان المشاكس ظهر في أربع محطات خلال 21 يومًا.

مرت كل المقابلات بسلام، ما عدا واحدة منها، هاجم فيها زياد الرحباني مجموعة من الفنانات، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على صفحات “الميديا” البديلة، وفتح ما يشبه مزاداً لردود الفعل التي ذكّرت بتعاون الرحباني، من قبل، مع مجموعة من المغنيات أو المؤديات اللواتي لا يتمتعن بجمهور الفنانات معرض النقد.

بعد أسبوعين من المقابلة الذي أجراها الفنان اللبناني زياد الرحباني على محطة “دويتشه فيله”، نشر فيديو ينقل آراء الرحباني ببعض المغنيات اللواتي وضع مقدم البرنامج جعفر عبد الكريم صورهن على الشاشة، بينهن نجوى كرم وأصالة نصري وأحلام والفنانة ماجدة الرومي. بدت ردود فعل زياد متفاوتة، بين الغضب، والسخرية بطبيعة الحال.

بداية كانت صورة الفنانة نجوى كرم، قال زياد الرحباني إنه لا يمكنه التعاون معها، متسائلاً، باستنكار، حول كيفية تشبيهها بالفنانة الراحلة صباح، وكذلك وضعت صورة الفنانة أصالة نصري على الشاشة، فقال زياد الرحباني إن “صوتها يقص الخبز”، منتقداً ما وصفه بالصراخ في أدائها، متسائلاً: “ألا تسمع نفسها وهي تغني؟”، لكن الفنانة السورية ردّت بأدب على الرحباني قبل يومين من خلال تغريدة نشرتها: “شو ما عمل وشو ما قال ما بنزعل منه”.

ردّ أصالة جاء بعد طلب من المتابعين، خصوصاً لصفحتها على تويتر، بضرورة الرد والرد المباشر على زياد الرحباني، فيما امتعض متابعو الفنانة نجوى كرم وكتب بعضهم: “أحد لم يدعوك لتشارك في أغانيها أو التلحين لها، لكن نجوى كرم التزمت الصمت ولم ترد على صاحب “مربى الدلال”، وكذلك التزم جمهور الفنانة الإماراتية أحلام بعدم الرد على ما قاله الرحباني عنها، واصفاً إياها بـ “ظاهرة” بالمعنى السلبي للكلمة، وقال “عندما تدخل أحلام الاستديو أشعر بأنني بحاجة للاتصال بقائد الجيش”. ولم يخف استهزاءه وسخريته من أحلام وأسلوبها ضمن لجان تحكيم برامج المنوعات، متسائلاً، أيضاً، حول كيفية جلوس إليسا على كرسي لجنة تصنيف الأصوات والحكم على مواهب تغنّي أفضل منها. إليسا هي أيضاً التزمت الصمت، ويبدو أنها راعت اسم ومكانة زياد الرحباني الفنية، حتى متابعيها لم يردوا على التصريح ذاته، ولم يعلّق الرحباني على صورة الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، مكتفياً بالقول “لا جواب، لأن إذا أعطيت رأيي بصراحة فأنا لساني عاطل”؛ الأمر الذي لم يفهمه مقدم البرامج، جعفر عبد الكريم؛ فحاول مرة جديدة الحديث عن ماجدة الرومي، إلا أن تحفّظ زياد جعل المذيع ينتقل إلى موضوع آخر.

لم تنته القصة هنا، ردود الفعل حول المقابلة وآراء زياد بالفنانين جاءت لتذكّر بالتعاون بينه وبين مغنيات قال البعض إنهن مجرد مؤديات، وتساءل كثيرون عن المعنى أو السبب الحقيقي لتعاون زياد الرحباني مع المغنية مايا دياب، وكيف لم يجرؤ يوماً على انتقادها، في إشارة إلى العلاقة التي جمعت دياب بالرحباني قبل وقت والتعاون في الغناء بين الطرفين، زياد يومها ظهر في أكثر من مقابلة تلفزيونية مبتهجاً بالإنجاز أو اللحن الذي سيحققه مع مايا دياب، محاولاً امتصاص النقد الذي تعرض له، وحمل البعض على تعاون الرحباني في التسعينيات مع الفنانة مادونا في أغنية “وينك ما عم شوفك” يومها كان النقد مصوبًا على مادونا.

كريستين أبيض