أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هيئة التفاوض العليا السورية تبدأ تأسيس مكتب لـ”رصد سلوك إيران” بسوريا / عودة النتخاب نصر الحريري

هيئة التفاوض العليا السورية تبدأ تأسيس مكتب لـ”رصد سلوك إيران” بسوريا / عودة النتخاب نصر الحريري

علمت souriyati عن بدء شروع هيئة التفاوض العليا السورية، بتأسيس مكتب لـ”رصد سلوك إيران” في سوريا، في خطوة غير مسبوقة من الهيئة المعارضة ضد حليفة بشار الأسد.

وأكد المتحدث الإعلامي باسم الهيئة، يحيى العريضي، ، الثلاثاء، تأسيس الهيئة بالفعل للمكتب المذكور، وأن رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري أمر بالشروع مباشرة بإنجازه.

وقال إن أعضاء المكتب بدأوا بالفعل عمليات الرصد، والعمل على إنهاء تأسيسه، لمتابعة سلوك إيران، سعيا لإنهاء وجودها”، الذي وصفه بأنه غير شرعي، وأن النظام السوري الذي لا يملك أعطى من لا يستحق وهي إيران، وجودها على الأراضي السورية بصورة إحلالية.

وأوضح العريضي أن المكتب المعني بالرصد لا يختلق ولا تفتري على إيران، ممارساتها، إنما نتكلم عن واقع فعلي، وممارسات إجرامية تقوم بها في داخل سوريا، ولديها اختراقات على الأرض وتستغل الوضع الاقتصادي لدى الكثير من السوريين وتغريهم وتبرمجهم إيدلوجيا وتعمل على أصعدة عدة اجتماعية واقتصادية ودينية، مثل فتح حسينيات.

وأكد أن المكتب المعني، سيقوم برصد المواقع العسكرية الإيرانية ومقرات ومراكز التدريب، وإنشائها مليشيات وتسليحها، ودورها بإحداث تغييرات ديموغرافية، وجميع تحركاتها في الداخل السوري.

وسبق أن اعتبر الحريري في تصريحات أن طهران تسعى إلى “إنشاء كيان يوازي حزب الله اللبناني، بكوادر سورية.. لتنفيذ سياساتها الاستراتيجية في دول المنطقة” والتعويض عن مغادرتها المفترضة للبلاد في وقت لاحق.

ورأى أن “أي دور أو قرار أو محاولة لتقليم أظافر إيران أو إضعافها عسكريا أو أمنيا أو سياسيا أو اقتصاديا سيكون له التأثير الإيجابي في الملف السوري، ولكن هذه الإجراءات وحدها غير كافية”، داعيا إلى “إطلاق خطة إقليمية لمواجهة إيران وتكثيف الأدوات الدولية من أجل وضع حد لنفوذها”.

وشدد على أن طهران “جزء من المشكلة، وليست جزءا من الحل للقضية السورية”، وفق قوله.

وتأتي الخطوة بتأسيس المكتب في حين أعادت هيئة التفاوض السورية انتخاب الحريري لرئاستها، وفق ما وجاء في بيان صدر عن الهيئة عقب اجتماعها الدوري في ختام عامها الأول في مقرها في العاصمة السعودية الرياض.

وأوردت في البيان: “المنظمة تجدد الثقة بنصر الحريري بإعادة انتخابه رئيسا لها”، وأعادت الهيئة تعيين جمال سليمان نائبا للحريري، وصفوان عكاش أمينا للسر.

وأقرت الهيئة قبول بعض الأعضاء الجدد في صفوفها بدلا من الأعضاء المنتهية مدتهم.

وكانت “هيئة المفاوضات” قد اختارت الحريري العام الماضي رئيسا لها بعد استقالة رياض حجاب من المنصب.

وعن عودة النتخاب الحريري، قال العريضي ، إن إعادة الحريري دليل على الثقة الكبيرة في دورها لا سيما خلال العام الجاري، فهو يعمل طوال الوقت دون توقف، مشيدا بـ”سعيه الحثيث لأجل القضية السورية”، لرفع الظلم عن السوريين.