أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تتجه إلى حلب لتقصي مزاعم الهجوم الكيماوي الأخير

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تتجه إلى حلب لتقصي مزاعم الهجوم الكيماوي الأخير

قال المدير العام لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، فيرناندو أرياس، أمس الاثنين 26 تشرين الثاني (نوفمبر) إن المنظمة تنوي إرسال بعثة تفتيش دولية إلى مدينة حلب السورية وذلك لتقصي مزاعم الهجوم الكيماوي الأخير الذي بثّته وسائل إعلام موالية قبل أيام وقالت إنه تسبب في العشرات من حالات الاختناق وادّعت أن الأعراض التي ظهرت على بعض المصابين تشير إلى استخدام “غاز الكلور”!

وقال أرياس إن “المسؤولين في المنظمة على اتصال مع خبراء في الأمم المتحدة لتقييم الوضع في مدينة حلب”، ومن جهته الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب في وقت سابق يوم الأحد الماضي المنظمة بالتحقيق في القضية من أجل “تحديد هوية مرتكبي الهجوم”، حيث أعلن ماكرون إدانته للهجوم.

وقد علق رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف، على الحادثة بالقول إن “قصف الإرهابيين لمدينة حلب بقذائف تحتوي مادة الكلور يجب أن يصبح محط اهتمام المنظمات الدولية وبالدرجة الأولى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”، داعية المنظمة إلى أن “تبدي رد فعل مباشر على هذه الأحداث وألا تنشغل في إخراج مسرحيات استعراضية لأصحاب الخوذ البيضاء”، حسب وصفه، إذ سبق أن وجهت السلطات الروسية لمنظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالمسؤولية عن الهجوم!

وشهدت المحافظات السورية خلال السنوات الماضية عشرات الهجمات الكيماوية والتي لم يتم تحديد منفذ أي منها بشكل رسمي بعد رغم مضي سنوات على ارتكابها وتسببها في سقوط مئات وآلاف الضحايا في بعض الأحيان، حيث قتل أكثر من ألفي طفل في القصف الكيماوي على غوطة دمشق بشهر آب (أغسطس) من العام 2013، بينما قتل زهاء المئتي شخص في مدينة خان شيخون بريف إدلب جراء قصف كيماوي في شهر نيسان (إبريل) من العام الماضي (2017).

وبالكاد استطاعت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية تحديد نوع السلاح الذي تم استخدامه في كلتا المجزرتين آنفتي الذكر، ولم تحدد الجهة التي ارتكبتها، في حين ما زالت عشرات حالات القصف بالأسلحة الكيماوية التي خلفت عدداً أقل من الضحايا مجهولة بالنسبة لمحققي المنظمة، والجدير بالذكر أن النظام السوري عمد مطلع العام 2014 إلى تسليم ترسانته من الأسلحة الكيماوية وذلك لتفادي الضربة التي هدد بها الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما بعد مجزرة الغوطة.