أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » ليلى شويكاني.. أميركية سورية قتلت تعذيباً بسجون الأسد : #أنقذو_البقية

ليلى شويكاني.. أميركية سورية قتلت تعذيباً بسجون الأسد : #أنقذو_البقية

قوائم الموت التي يصدرها النظام السوري، خلسة، بين الحين والآخر، ليعلن فيها “وفاة” معتقلين معارضين لنظامه، داخل المعتقلات، أضيف إليها في الساعات الأخيرة، اسم جديد، فوجئ أهله بتسريب خبر “وفاته” إلى دوائر السجل المدني. ليعلموا، أخيرا، بأنه “مات!”.

وأعلن عن مقتل ليلى شويكاني، تعذيباً في سجون النظام السوري، الاثنين، حسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان، ومقرها لندن، وأكدت أن شويكاني تحمل الجنسية الأميركية، وقد تم إبلاغ ذويها بمقتلها، عبر دائرة السجل المدني التي عادة ما يسرّب نظام الأسد إليها، أسماء قوائم الموت التي يصدرها، لمعتقلين قضوا تعذيبا في سجونه.

ورجّحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، مقتل شويكاني تعذيباً، في سجن “صيدنايا” الذي وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “مسلخ بشري” في تقرير لها عام 2017، بسبب عمليات الإعدام الجماعي التي يشهدها السجن المذكور بحق معارضي الأسد الذين يلقون مصرعهم عبر عمليات “إبادة جماعية” بحسب وصف العفو الدولية.

وانتقلت شويكاني من سجن “عدرا” في ريف دمشق، إلى سجن “صيدنايا” في العام 2016، في رحلة انتهت بإعدامها، بعد انقطاع أخبارها تماما عن ذويها وعن الناشطين وجميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل، ليكون الخبر الوحيد المسرّب عنها، بعد انتقالها إلى “المسلخ البشري” هو خبر مقتلها هناك، تعذيباً.

وقالت “الحملة الدولية لإنقاذ المعتقلين السوريين”، على حسابها الفيسبوكي، الثلاثاء، إن شويكاني قد لقيت مصرعها، تعذيباً، منذ سنتين، إلا أن النظام لم يسرّب هذا الخبر إلى دائرة السجل المدني، إلا في الساعات الأخيرة.

وكانت “الحملة الدولية..” قد أشارت إلى أن شويكاني قد تم نقلها عام 2016، من سجن عدرا، إلى “مكان مجهول” رجّحت أنه سجن صيدنايا.
المقتولات تعذيباً في سوريا

وأكدت “شبكة الثورة السورية” على فيسبوك، الأربعاء، أن ليلى شويكاني، قد قتلت تعذيباً، بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر عام 2016، إلا أن النظام السوري لم يسرّب خبر مقتلها، إلا بعد مرور عامين على حصوله.

وليلى شويكاني، مهندسة في المعلوماتية، من ريف دمشق، ومن أوائل الثائرات على نظام الأسد. اعتقلها النظام السوري في بداية عام 2016، ثم قتلها تعذيبا، في العام ذاته.

وبمقتل ليلى شويكاني، تعذيباً، في سجن النظام السوري، يصبح عدد النساء المقتولات تعذيباً، في سوريا، ما بين شهر آذار/مارس 2011 وشهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018، 90 امرأة، قتل النظام السوري 80% منهنّ، بحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فيما توزعت النسبة الضئيلة الباقية من المقتولات تعذيباً، على فرقاء الحرب السورية.

إلى ذلك، فإن عدد النساء المعتقلات في سوريا، أو هنّ قيد الاختفاء القسري، ما بين عامي 2011 و2018، بلغ قرابة 10 آلاف امرأة، اعتقل وأخفى النظام 82% منهن، فيما توزعت النسبة الضئيلة المتبقية على بقية الفرقاء السوريين.

إخفاء قسري واعتقال لعشرة آلاف امرأة في سوريا

ويشار إلى أن النظام السوري، عمد منذ بداية العام الجاري، إلى إرسال قوائم موت معتقلين لديه ضمت الآلاف، تحت بند المتوفين، إلى دوائر السجل المدني في المحافظات، ليفاجأ ذوو المعتقل بأنه أصبح في عداد الموتى، فجأة، دون أن يتم إبلاغهم بذلك، فيما يكون قد قضى تعذيباً، في سجون النظام، وقبل أشهر طويلة من إعلان وفاته.

ازدياد نسبة مقتل المعتقلين السوريين تعذيبا، في سجون النظام، دفعت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية، لتأسيس ما يعرف بـ”الهيئة الوطنية السورية لشؤون المعتقلين والمفقودين” الأخيرة التي أطلقت بدورها شعاراً عالميا لحماية من تبقى من معتقلين في سجون النظام، عبر هاشتاغ يقول: #أنقذوا_البقية.

ويوجد في سوريا، قرابة 100 ألف في عداد المختفين قسرياً، فيما يصل عدد المعتقلين في سجون النظام السوري إلى 300 ألف.

al arabiya net

 

 

Bayan Aladawi

ليلى شويكاني، مواطنة سورية اميركية، انهت دراسة هندسة المعلوماتية بالجامعة العربية الاوربية بسوريا بسنة ال 2012 و بعدها سافرت ع اميركا
ليلى رجعت ع سوريا بسنة ال 2015 لعدم قدرتها ع انها تترك البلد طول مو هي شايفة انها بحاجتها

تم اعتقال ليلى ب شباط/فبراير 2016
ضمن فترة التحقيقات حاولو الاهل انو يتواصلو مع الخارجية الاميركية بحكم انو المواطن الاميركي محمي على اي ارض و تحت اي سماء “بلابلابلا” فما تم اخذ اي اجراء بحق حماية ليلى
تم تحويل ليلى لسجن عدرا بشهر تشرين الاول/اوكتوبر 2016 بعد شهرين ب 26-12-2016 اصدر بحقها حكم الاعدام ضمن محاكمة ميدانية من قبل النظام السوري
السفيرة التشيكية يلي كانت عم تمثل الخارجية الاميركية في سوريا زارت ليلى بالسجن و بعدها سألت علي مملوك عنها نيابة عن وزارة الخارجية. قابلت ليلى السفيرة التشيكية 18-12-2016 و يلي تعهدت ببذل قصارى جهدها للمساعدة بس ما ساعدت و ما قدرت

بعد يومين تماماً من اصدار الحكم اختفت ليلى خارج سجن عدرا و ب 28-12-2016 و بحسب تاريخ شهادة الوفاة تم تنفيذ الحكم و تم اعدام ليلى ميدانياً
بتاريخ 26-11-2018 تم اعلام عائلة ليلى بالوفاة من خلال بيان الوفاة يلي استلموه بدون حتى اي معلومات عن الجثة لحتى يقدر يحزنوا و يكون في حداد لروح بنتهم و رفيقتنا

ليلى كانت رفيقتي و رفيقة كتار، ليلى كان الكل يحبها للطافتها و للروح يلي كانت عندها
امنت ليلى بقضية بلدها و حاربت بكل شي بتقدر عليه و كلنا متأكدين استشهدت و راسها مرفوع لانها وقفت مع الحق
كرمال ليلى و كتار متلها حنكمل الطريق يلي بدأناه سوا لاخر يوم بالحياة

#أنقذو_البقية

Laila Shwikany, a Syrian American citizen, finished IT engineering at the AEU in Syria in 2012 and traveled back to the US
She went back to Syria in 2015

Laila was arrested by the Syrian regime on February /2016, she was charged with fake charges

During the investigation period, Laila’s family tried to contact the US Department of State since the Amircan citizen is protected on any land and under any sky, and there was no any positive responds to help Laila
Laila was transferred to Adra civil prison on October / 2016 after being judged with execution in a field court by the Syrian regime.
The Czech ambassador who represents the protecting power for U.S. interests in Syria visited the American citizen in prison, Czech ambassador asked Ali Mamlouk about her on behalf of State Dept. Layla met the Czech ambassador on Dec 18 who promised to do her best to help but she didn’t and she couldn’t
On 26-12-2016 Laila was disappeared from Adra prison and after two days on 28-12-2016 Laila was field executed!
On 26-11-2018 Laila’s family was informed of their daughter death by receiving a death certificate from the Syrian government, after two years of her execution.

Laila was my friend and friend of many other too, we all knew Laila and knew her kindness and esprit, she was a strong, helpful and hopeful lady and fought for her country cause as much as she could.
We lost Laila to fake charges and judges, we lost Laila and no American or international human rights organizations stand up for her or for the rest of our Detainees friends
and we still losing more of them without even have their dead corps to mourn and grieve them.
For Laila and the rest we will never give up