أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » مقتل المعارض السلمي السوري زياد دالاتي تحت التعذيب في سجون المجرم بشار الأسد : مصير زياد دالاتي المفجع والصادم

مقتل المعارض السلمي السوري زياد دالاتي تحت التعذيب في سجون المجرم بشار الأسد : مصير زياد دالاتي المفجع والصادم

تيسير خلف

مصير زياد دالاتي المفجع والصادم

أتاني خبر مفجع وصادم في الآن ذاته.. يتعلق بمقتل صديق قديم يدعى زياد دالاتي في سجن المخابرات الجوية تحت التعذيب.. وجه الفاجعة أن زياد دخل السجن أواسط الثمانينات بتهمة الانتماء لحزب محظور وأمضى خمس سنوات خرج بعدها إنساناً محطماً مع محاولتين جديتين للانتحار في السجن.. ومنذ خروجه من السجن عام ١٩٩١ وهو يعيش بسلبية مطلقة كارهاً للسياسة والأحزاب.. وقد آثر الانطواء في مدينته الزبداني بعيدا عن اي شيء يمكن أن يسبب له أدنى احتكاك مع اي موظف حكومي.. فقد كان لديه رهاب من رجال الأمن والشرطة والجيش…
.
حين خرجت المظاهرات في سوريا عام ٢٠١١ كان موقفه منها سلبياً لم يتشجع لها ولم يتعاطف مع المتظاهرين وحتماً لم يؤيد رواية السلطة عن المؤامرة الكونية.. وبقي في عزلته وشؤونه وخزفه ومنحوتاته التي كان يقتل بها وقته..
.
ولكن ومع كل سلبيته وعدميته ومقته لكلمة ثورة ومظاهرات اعتقلته المخابرات الجوية وعذبه سفاحوها حتى الموت..
.
مصير كافكاوي مرعب هرب منه زياد دالاتي ثلاثين عاما ولم ينج.. السلام لروحك المعذبة يا زياد .. والعار لمعتقليك ومعذبيك وقاتليك.

هذه المعلومات والوصف لحياة الشهيد ومواقفه حسب من يدعي صداقته تيسير خلف وموقع سوريا ينقلها كما هي ولا يؤكدها أو ينفيها