أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ضحايا بغارات أمريكية على مشفى اليرموك في بلدة الشعفة التابعة لداعش شرقي دير الزور

ضحايا بغارات أمريكية على مشفى اليرموك في بلدة الشعفة التابعة لداعش شرقي دير الزور

قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون، جراء غارات يعتقد أن طيران التحالف الدولي نفذها على أحد المشافي في بلدة الشعفة، الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرقي دير الزور.

وعرضت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، اليوم الجمعة 30 من تشرين الثاني، تسجيلًا مصورًا يظهر الدمار الذي تعرض له مشفى بلدة الشعفة، إضافة لجثث بعض الأطفال والمدنيين.

ويواصل طيران التحالف الدولي بقيادة أمريكا استهدافه لمناطق سيطرة التنظيم في منطقة هجين دعمًا لـ “قسد”، وأسفر ذلك عن مقتل العشرات من المدنيين خلال الشهرين الماضيين، الأمر الذي ينفيه التحالف.

ونقلت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم، عن مصادر أهلية في دير الزور، أن طيرن التحالف ارتكب مجزرة جديدة في المنطقة وأسفرت عن مقتل نحو 30 مدنيًا معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وصفها.

وقالت شبكات محلية في دير الزور، منها “فرات بوست” أمس، إن عددًا من المدنيين قتلوا، بينهم الكادر الطبي، بسبب استهداف مشفى اليرموك داخل بلدة الشعفة شرقي دير الزور.

كما قالت شبكة “دير الزور 24″، إن طيران يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي استهدف أحد المشافي الميدانية في بلدة الشعفة ضمن منطقة هجين التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة”.

ولم يعلق التحالف على الخبر، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لكنه ينفي دائمًا الاتهامات الرسمية بقتل المدنيين في المنطقة، معتبرًا أن غاراته تستهدف “المواقع العسكرية”.

ويسيطر تنظيم “الدولة” على مدينة هجين والقرى والبلدات التابعة لها شرق الفرات، والتي تعتبر المعقل الأخير له في ريف دير الزور الشرقي.

وكان التحالف الدولي نفى قبل أسابيع، استهداف مدنيين خلال قصفه لمناطق تابعة لتنظيم “الدولة” في منطقة هجين شرق الفرات، بعد تقارير ميدانية عن مقتل عشرات المدنيين في المنطقة.

واتهم النظام السوري مرارًا التحالف الدولي بقتل المدنيين شرقي سوريا، وإثرها تقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة، على ما أسماه “جرائم” التحالف الدولي ضد المدنيين شرقي دير الزور.

وحذرت الأمم المتحدة من الخطر الذي يهدد الآلاف من المدنيين لا سيما النازحين شرق الفرات.

وقبل أسبوعين، اتهم التحالف ما وصفها “جهات أخرى” بتنفيذ غارات على ريف دير الزور الشرقي، دون التنسيق معه.