أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » لبنان اعتقالات عشوائية : مداهمات الجيش تتحول اليوم إلى “حملة” على اللاجئين

لبنان اعتقالات عشوائية : مداهمات الجيش تتحول اليوم إلى “حملة” على اللاجئين

تتواصل المداهمات التي يقوم بها الجيش اللبناني في مخيمات اللاجئين السوريين. إذ أقدمت وحدات من الجيش على مداهمة مخيمات وادي حميد، منذ فجر الخميس، واعتقلت المئات من اللاجئين.

اعتقالات عشوائية
تأتي هذه المداهمات بعد مثيلتها التي ابتدأت فجر الأربعاء، وطاولت عدداً كبيراً من مخيمات عرسال. إذ اقدمت القوى العسكرية على اعتقال المئات من اللاجئين (حوالى 400 لاجئ سوري)، وتمّ اقتيادهم إلى المراكز الأمنية. وحسب مصادر المدن، أفرجت القوى الأمنية عن عدد قليل منهم، من الكبار في السنّ والأطفال.

في تعليق على هذه المداهمات، قالت المحامية والناشطة الحقوقية ديالا شحادة لـ”المدن”: “أنه في المبدأ من غير القانوني أن يتمّ توقيف أي شخص من دون وجود حالة الجرم المشهود أو مذكّرة توقيف بحقه. لذا فإن توقيف مئات اللاجئين من داخل المخيمات، من دون وجود إشارات قضائية، أو تهم بجرائم مرتكبة، أو حتى مذكّرات توقيف صادرة، إذ تمّ توقيف الذكور عشوائياً وحتى من دون التدقيق بأوراقهم، ليس فيها أسباب قانونية، بل سياسية. وهنا نستطيع القول أن هدف المداهمات هو دفع اللاجئ للشعور بأنه غير مرحّب به، وأنه عرضة للاقتصاص الدائم منه، ومعاقبته على وجوده القسري في لبنان. وبالتالي يصبح أكثر “إنفتاحاً” على ما يسمى برنامج العودة الطوعية إلى سوريا”.

الترحيل دفعاً أو طوعاً!
وأضافت شحادة “راوية الجيش الرسمية حول الاعتقالات، كانت بهدف التدقيق بأوراق اللاجئين الثبوتية. لو كان الأمر كذلك لكان يجب أن يتمّ بشكل دوري وروتيني، وبالتنسيق مع السلطات المحلية. لكن على العكس، أبدت الأخيرة امتعاضها من هذه الإجراءات، لا سيما انها وقعت في الساعة الخامسة صباحاً، كما لو انها مداهمة لوكر عصابة معينة”. وتابعت بالقول: “حقيقة الأمر، لبنان لا يملك القدرة، ولا يستطيع الانسحاب من التزاماته الدولية حول اللاجئين وإرغامهم على العودة، خصوصاً أنهم محميون بموجب القانون الدولي. هذا فضلاً عن أن لبنان يتلقى المساعدات الدولية، لجميع برامجه المحلية، بما فيها مساعدة الجيش اللبناني. وفي ظل غياب هذه القدرة القانونية، يملك لبنان “قدرات” أخرى، أي دفع اللاجئ إلى الرحيل “طواعية”، عبر التضييق الأمني، كما حصل في عرسال”.

مخيمات وأسماء
وبالعودة إلى مداهمات الخميس، فقد شملت نحو عشرة مخيمات في وادي حميّد. وحصلت “المدن” على أسماء عدد كبير من الموقوفين، من مصادر خاصة، وقد بلغ عددهم الإجمالي أكثر من مئة وخمسين معقتلٍ، تمّ تجميعهم لدى قيادة اللواء التاسع في منطقة اللبوة.

في مخيّم العلي تمّ اعتقال: حسن أحمد الرفاعي، وأسامة حسن الرفاعي، ومحمود محمد الرفاعي، وعبدالله أحمد الرفاعي، وعلي عبد لله الرفاعي، ومحمد خالد الرفاعي.

في مخيّم ابو بكر تمّ اعتقال: منير محمد علي صديق، وركان محمد خير صديق، ومحمد ركان صديق.

في مخيّم الكرامه تمّ اعتقال: محمد علي جمرك، وعلي محمد جمرك، ويعقوب غازي السماعيل، وعبد الرحمن غازي السماعيل، وحسن محمد الواو، وابراهيم رعد، ومصطفى حربا، وابراهيم حربا، وعبد الاله دعاس حربا، وزكريا منصور، وكمال رعد، وفيصل الشدادي، وسمير الزعبي، وزكريا حربا.

في مخيّم السعيد تمّ اعتقال: محمد عبد الواحد الياسين، وأحمد خضر الشتيوي، وسعيد محمد الرفاعي، ويوسف محمد الرفاعي، وأحمد سعيد الرفاعي، ومحمد أحمد عامر.

في مخيّم النهرية تمّ اعتقال: رجا الحسين، وعبدالهادي الحسين، وصلطان الحسين، ووائل الحسين، وعمر الجديع، وأمين الجديع، وفهد السيد، وعبد الرحمان السيد، وأياد السيد، وبراهيم محمود البراهيم، وعطية البراهيم، وأحمد أحمد الحشيش، وغياث قليح، ومحمد قليح، وخالد المدحلي.

في مخيّم النور تمّ اعتقال: خالد سعد الدين الصالح، وأحمد سعد الدين الصالح، ومحمد جمعه خالد الناصيف، وحسام محمود طنجره، ومحمد خالد الحالوش، وعلاء خالد الحالوش.

في مخيّم أنصار البنيان الجديد تمّ اعتقال: وليد الحسين، وخالد حسين مطر، ومروان الكردي.

في مخيّم الرحمة تمّ اعتقال: مسعود برقة، ورامز برقة، وياسر منصور، ومحمد منصور، وعمّار منصور، ولؤي جمول، سليمان عوض، وعبد اللطيف شمس الدين، ومحمود خلف، وحسين خلف، ونايف غصن، ومحمد غصن، ومحمد المصري، ويوسف سيف الدين، وأحمد الزهوري، ومحمد الزهوري، وموفق الزهوري.

ومخيّم الدده تمّ اعتقال: محمد فلاحة، ورضوان شمس الدين وعلي الحسن، وخالد المرجاوي، وعبد الجليل سعود السعيد، ومحمود عامر، ومحمد عامر، وعبد السلام حمود، وعبد العزيز حمود، ومحمود شرف الدين، ورضوان يونس، ويونس حيدر، وعصام حيدر، وخالد حيدر، محمد حيدر، ومحمود الخضر، ومحمدالنقشة، وأحمد النقشة، وعبد النقشة، ومحسن قرقور، يونس قرقور، وأحمد قرقور، دياب قرقور، واحمد داويرة، إسماعيل داويرة، وأسامة داويرة، واحمد برو، وعلي برو، طعان برو، وخالد عمّار، وأحمد عمّار، ومحمد عمّار.

في مخيّم المعتقلين: أيمن خلف، ومحمد، خلف، وخالد الحسيكي، وعبد الله الحسيكي، وأحمد شمس الدين، وحسام شمس الدين، ونور العتر، وإبراهيم مطاوع، وزكريا عيوش، وصبري الحوري، ومحمود شمس الدين، وعبد الإله راشد، محمد صديق، وحسين صديق، ومضر محمود حمد وش، ومحمد المصطفى.

في مخيّم المصري تمّ اعتقال: فئاد الشيخ علي، وكمال الطويل، وأيمن الطويل، ومحمد حسن عامر، وأحمد حمود الطويل، وخالد العيسى، وعبدالله جاسم الأحمد، ومحمد جاسم الأحمد، وهسام فرج، ومحمد الخطيب، وصالح الخطيب.

أما المخيّمات التي تمّت مداهمتها اليوم فهي: الفهد، والمرج، وأبو بكر، وظاظا، وسويدان، والكرامة، والجامع، وايواء النهرية، والنور، وحسن الفليطي، والسعيد، والرحمة، والبنيان المرصوص، والكرفانات، والمعتقلين، وراكان، والمهجّرين، والشهداء، والآمان، والمصري، وأنصار البنيان الجديد، وسايا، والدرة، وعلي الفليطي، والعبور، ومنطقة البابين والمناقع.