أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عمرالبنيه: سجلات بعثات الأمس برسم سماسرة ومرتشين مديرية آثارالنظام

عمرالبنيه: سجلات بعثات الأمس برسم سماسرة ومرتشين مديرية آثارالنظام

كلنا شاهدنا القصف والتدميروالخراب الذي حل بالآثار السورية ،وكيف أستخدم النظام آله إجرامه العسكرية بحق حضارة عمرها ألاف السنين ، وتستر المديرية العامة للآثار والمتاحف على الإجرام ووقوفها موقف المدافع عن النهب والتدمير ، لكن الألعن من هذا كله أن تستثمر حالة الفوضى الحالية لتستر على سرقات قام بها مسؤولين الآثارأنفسهم ،وعبر مجموعة من الأذناب واللصوص الذين قاموا بتربيتهم وإطلاقهم للنهب والسلب .
وبالعودة لحديث مدير عام آثار النظام حول أنهم سوف يعملون على مخاطبة البعثات الأثرية لأجل الحصول على سجلات القطع الأثرية ..! نعود ونستحضر قانون الآثار السورية ، والذي ينص صراحة أن تقوم البعثات بجرد المكتشفات وتسليمها أصولاً وتوثيق القطع المكتشفة ونشرنتائج البحث العلمي ، وأن يكون في البعثات الأثرية الأجنبية مندوب رسمي يمثل المديرية ، ويشرف على كل هذه الأمور والتفاصيل، وهنا بيت القصيد وماذا كان يفعل مندوبين المديرية في البعثات الأجنبية؟!! وهل الآن هو وقت طلب السجلات والأرقام وبعد كل هذه السنين ..؟!
الجواب يأتي من البعثة الأثرية اليابانية في الرقة ومندوبها أيهم آل فخري..! ثلاثة ألاف وميتين وخمسين ، ألفين للسائق والباقي لمندوب المديرية ومديرآثار الرقة مع مقدم ثمانية وثلاثون ألف ..! سمسرة علنية في البعثات .. مندوب المديرية لا تعنيه الآثار، ما يعنيه مقاسمة سائق السيارة المستأجرة للبعثة .. وبدعم وتأييد وشراكة مدير الآثار وما خفي كان أعظم ..! والمديرية العامة ومديرية التنقيب لم تكن تملك الوقت لمتابعة نتائج البعثة والمكتشفات ، بل كانت مشغول بالدفاع عن أيهم آل فخري بعد أن تم توقيفه بقضية رشوة وتكسب بعد خلافات مع السائق وشركائه اللصوص ..!
والديوان والإدارية مشغولون بمتابعة جوازات سفر أعضاء البعثة في الهجرة والجوازات وتحصيل أجرة تعقيب معاملات أعضاء البعثة ،والرقابة الداخلية مشغولة بتحصيل حصتها من طباخ البعثة ،أما مديرية البحث العلمي لا تزال تضرب بالمندل في سفرة للخارج من وراء البعثة ولا مافي وإذا في سفرة ياهل ترى من سوف يسافر ! أما الدرسات الأثرية التابعة لمديرية التنقيب فهي سارحة بمناكبها ، وشؤون المتاحف مديرها مشغول بفضيحته الأخلاقية بجامعة دمشق ..!
لكن للأمانه وللدقة في شيء أسمه المشروع الإيطالي لتوثيق القطع الأثرية والمتاحف وبعلامة أن أيهم آل فخري كان يشتغل فيه بعد ما أخرجه بسام جاموس من السجن بوساطة القصرالجمهوري وشغله بهذا المشروع وبرعاية السيدة الأولى أسماء الفسد ..!
والسؤال هنا أين ذهب أموال هذا المشروع؟ وأين نتائج الورش والمشاريع ؟!
هذا جزء بسيط من الحقيقة والواقع القديم الجديد ،ومن الذي سوف يطلب سجلات البعثات الآن معاون مدير شؤون المتاحف صاحب السوابق وسمسارالبعثات أيهم آل فخري ، أكاذيبكم يا محمود حمود ومأمون عبد الكريم مكشوفة ومفضوحة ، وأنتم مجرد أجراء لدى عصابات آل الفسد وشاليش .
عمرالبنيه