أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » 11 خبراً كاذباً عن الاحتجاجات الفرنسية: للعرب حصة فيها

11 خبراً كاذباً عن الاحتجاجات الفرنسية: للعرب حصة فيها

بينما كانت شوارع باريس تهتز على وقع احتجاجات السترات الصفراء ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته، كانت مواقع التواصل الاجتماعي بدورها تعج بأخبار كاذبة تسللت بين الأحداث المتسارعة، وضخمتها حسابات مرتبطة بروسيا ووقع ضحيتها جمهور عالمي، بينهم عرب.

وأوردت شبكة “بلومبيرغ” أن الحسابات المرتبطة بروسيا تراجعت في الفترة الأخيرة عن التركيز على أميركا وبريطانيا وركّزت أكثر على فرنسا. وبحسب محلل الإعلام الاجتماعي التابع للتحالف من أجل ضمان الديمقراطية، بريت شافر، فإن “هذه إشارة قوية إلى وجود اهتمام بتضخيم الصراع” أمام جمهور خارج فرنسا.

وبحسب الشبكة، تأتي معظم مواد “تويتر” من وسائل الإعلام الحكومية الروسية، بما في ذلك موقع “سبوتنيك” وشبكة “روسيا اليوم” وRuptly، وهي وكالة أنباء فيديو مقرها ألمانيا تابعة لشركة “روسيا اليوم” نفسها.

كما انتشرت أخبار كاذبة مجهولة المصدر بلغات عدة، بما فيها العربية، تم تداولها على أنها حقائق، إلا أنها لا تعدو أن تكون أخباراً زائفة. فيما يلي أبرزها:

عناصر من الشرطة يدعمون المحتجين بخلع خوذهم

أفادت “سبوتنيك” و”روسيا اليوم” في الأيام الأخيرة بأن معظم عناصر الشرطة الفرنسية لم تعد تدعم ماكرون وتقف إلى جانب المحتجين. مصادرها: ممثلو نقابتين صغيرتين في الشرطة فازتا معاً بنسبة أقل من 4 في المئة من الأصوات في انتخابات الاتحاد الوطني.

كما أظهرت “سبوتنيك” و”روسيا اليوم” مقطع فيديو عن قيام رجال الشرطة في بلدة باو الجنوبية الغربية بنزع خوذهم، مع وصف يقول بأنها علامة على التضامن مع المتظاهرين.

نقلت “بلومبيرغ”، عن الشرطة المحلية والصحافيين في الموقع أن الوصف غير صحيح. وقالوا إن بعض الضباط خلعوا خوذهم لفترة قصيرة للتحدث مع المحتجين قبل إعادة ارتدائها.

تحطيم سيارات من دون لوحات ترقيم

تتداول مواقع التواصل صوراً لمركبات تم قلبها وتحطيمها، وعليها عبارات من قبيل “سيارات غريبة من دون لوحة ترقيم في شوارع باريس”. دقّقت وكالة “فرانس برس” في هذه الصور لتجد مقاطع وصوراً أصلية لهذه السيارات وهي تحمل لوحات ترقيم مثل بقية السيارات.

رجال شرطة ينتحلون صفة “مخرّبين”

ظهرت مقاطع فيديو تم تصويره يوم السبت 1 ديسمبر/كانون الأول تُظهر رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية، وقال الناشرون إنها دليل على أن الشرطة تتنكر بزي مخرّبين. وزارة الداخلية الفرنسية نفت في تغريدة رسمية ذلك بينما نقلت خدمة التحقق من الأخبار في صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية عن الأمين العام للنقابة البديلة للشرطة، دينيس جاكوب، أن “تسلل رجال الشرطة بالملابس المدنية خلال المظاهرات أمر شائع”، وأنا “هناك لتقديم تقرير إلى السلطات”.

ماكرون سيبيع فرنسا إلى الأمم المتحدة

انتشرت على مواقع إلكترونية شائعة يقول نصها: “وفقاً لمصدر كندي، يؤجل ماكرون المفاوضات مع السترات الصفراء لأنه ينتظر 10 ديسمبر/كانون الأول، إذ يستعد للتنازل عن سيادة فرنسا للأمم المتحدة، ماكرون يريد بيع فرنسا”.

في الواقع سيذهب إيمانويل ماكرون في هذا التاريخ إلى مراكش في المغرب لتوقيع نص حول الهجرة اعتمدته الأمم المتحدة بالفعل في يوليو/تموز. وتعتزم تعزيز “التعاون الدولي بشأن الهجرة بين جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة”، وهو ميثاق غير ملزم.

فرنسا توقف العمل بالدستور

ذكرت العديد من المقالات المنشورة في نوفمبر/تشرين الثاني وبالتزامن مع تصاعد وتيرة الحراك في الشارع أن فرنسا لم يعد لديها دستور، ولا نظام جمهوري، ولا رئيس، منذ 1 يناير/كانون الثاني 2017. واعتبرت هذه المقالات أن ما حل مكان الدستور والسلطات التي تحكم البلاد، هو “المفتشية العامة للعدالة” التي أنشأها وزير الحكومة السابق مانويل فالس. لكن بحسب قناة “سي نيوز” الإخبارية، ليس لهذا الكيان الذي أفلس أي دور آخر سوى ضمان سير الإدارات الحكومية والتنفيذية، من دون أن يكون هناك اي علاقة لها مع ما قيل إنه تعطيل بعمل الدستور.

6 الجيش يتدخل في باريس

أصل هذه الشائعة موقع ساخر نشر في 14 نوفمبر/تشرين الثاني خبراً يقول “شوهدت دبابات وفوج من الدبابة القتالية بالقرب من الطريق السريع تحسباً لمظاهرة 17 نوفمبر/تشرين الثاني التي نظمتها السترات الصفراء”، أما الصورة المرافقة للمادة، فهي مجرد تعديل لصورة أصلية من دون سترات صفراء، وتعود لتدريب الجيش في بولندا في أبريل/نيسان 2015.

7 المحتجون عرب

تناقل البعض شائعة تشير إلى أن أغلب المحتجين المتهمين بالتخريب هم من المهاجرين العرب. جاء في نص إحدى الشائعات: “متظاهرو السترات الصفراء معظهم من العرب المجنسين، وهذا أمر واضح من طريقة التكسير والطريقة غير الحضارية اللي عبروا عنها قبل للأسف، بس هيك كثير من العرب بعبروا وليس الفرنسيين أكيد، وتحركاتهم مش من فراغ ومشبوهة وهناك مؤامراة كبيرة”.

لكن مسحاً نشره موقع “إيلاب” الفرنسي يؤكد أن 20 في المئة من الفرنسيين يعرّفون عن أنفسهم بأنهم من حركة “السترات الصفراء”، ورغم أن 54 في المئة لا يعرّفون أنفسهم بهذه الصفة، إلا أنهم يدعمون عملهم ومطالبهم.

8 المحتجون يريدون ترامب

تم نشر مقطع فيديو قيل إنه من فرنسا للمحتجين يطالبون بأنهم يريدون الرئيس الأميركي دونالد ترامب. حتى إن ترامب وقع في الفخ وأرسل رسالة حب لهؤلاء، لكن في الحقيقة هذا المقطع يعود إلى احتجاج لليمين المتطرف في بريطانيا.

9ماكرون يرتدي السترة الصفراء

تناقل رواد مواقع التواصل صورة لماكرون هو يرتدي السترة الصفراء، وربطوها بالخضوع لمطالب المحتجين، إلا أن الصورة تعود للعام 2017 بحسب موقع “ليبراسيون” الفرنسي.

10. “لا تخرّبوا أوطانكم كما فعل العرب”

تناقلت مواقع التواصل مقطع فيديو لسيدة توجه رسالة إلى الشرطة بحرقة، وكتب معلقون أنها تقول للمحتجين بألا يخربوا باريس “مثلما فعل العرب بأوطانهم”، لكن أي شخص يتحدث الفرنسية سوف يلاحظ أنها توجه نداءها إلى الشرطة وتطالبهم بوقف العنف ضد المحتجين مذكرةً بوقوع ضحايا.

11 حوار الشرطي الفرنسي وماكرون

تداولت حسابات عربية صورةً تجمع ماكرون بشرطي، يقول نص مرفق بالصورة إن ماكرون هنّأ الشرطي على عمله في الاحتجاجات، ثم ردّ الشرطي بأنه أيضاً يعاني مثل المحتجين وبأنه يشعر بالخزي لأنه يقمعهم. لكن في الحقيقة يظهر في الفيديو الأصلي أسفله (الدقيقة 17:36) أن شيئاً من هذا لم يحصل، وأن الشرطي اكتفى بشكر الرئيس على كلماته.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع