أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عاد الى حضن الوطن فنكحه !!..درعا: اغتيال مشهور الكناكري أبرز قادة فصائل “التسوية”

عاد الى حضن الوطن فنكحه !!..درعا: اغتيال مشهور الكناكري أبرز قادة فصائل “التسوية”

قُتل مشهور الكناكري، أبرز قادة فصائل “التسوية” في محافظة درعا، بعدما تعرض لهجوم من قبل مجهولين في مدينة داعل، بحسب مراسل “المدن” قتيبة الحاج علي.

الكناكري، قائد ما كان يُعرف بـ”اللواء الرابع” في “ألوية مجاهدي حوران”، وأبرز قادة المعارضة في داعل، تولى الاتفاق مع روسيا لانضمام المدينة إلى اتفاقية “التسوية” مع مليشيات النظام. الكناكري سلّم ترسانة كبيرة من الأسلحة ومستودعات الذخيرة التي كانت بحوزته، ليظهر بعدها في مقابلة على قناة “الميادين” يقول فيها: “رجعت لحضن الوطن”، بحسب تعبيره، قبل أن ينضم بعدها لـ”فرع الأمن العسكري”.

مصادر “المدن” قالت إن الكناكري ومرافقاً له، ترجلا من سيارته الشخصية التي كان يقودها بنفسه وسط مدينة داعل ودخلا أحد المحلات التجارية، ليتعرضا لهجوم من قبل ملثم يحمل رشاشاً آلياً، استهدف الكناكري فقط بطلقتين في الرأس، ثم ألقى مسلح آخر قنبلة يدوية على السيارة. وغادر المسلحان، على دراجة نارية، قبل أن يتعرف عليهما أحد. وأسعف الكناكري إلى المستشفى، ومات أثناء محاولات إسعافه.

ويتكرر مؤخراً قتل قادة فصائل “التسوية”، إذ قُتل قائد “المجلس العسكري” لبلدة خراب الشحم عايد العبيد، منتصف تشرين الأول/أكتوبر، بعد اشتباك مع “فرع المخابرات الجوية” أثناء محاولة اعتقاله من منزله، رغم انضمامه إلى “الفرقة الرابعة”. كما عُثر على جثة قائد “المجلس العسكري” لمدينة داعل سابقاً غانم الجاموس، في تشرين الثاني/نوفمبر، وعليها آثار للتعذيب بعد ساعات من اعتقاله من قبل “الجوية” من منزله.

ويأتي اغتيال الكناكري بعد سلسلة من الاعتقالات نفذها “فرع المخابرات الجوية” بحق وجهاء وقادة معارضة سابقين من أبناء داعل، إذ اعتقلت “الجوية” قبل أربعة أيام رئيس ما كان يُعرف بـ”اللجنة الأمنية” المعارضة فايق الجاموس. وسبق ذلك، في تشرين الثاني/نوفمبر، اعتقال فادي العاسمي، أحد وجهاء المدينة. كما اعتقلت “الجوية” قائد “لواء الكرامة” في داعل محمد أبو زيد، منتصف تشرين الأول/أكتوبر، وهو أحد قادة فصائل “التسوية” أيضاً.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال الكناكري. ورغم تعدد خصومه المحتمل ضلوعهم باغتياله، إلا أنه لا يمكن استبعاد تورط مليشيات النظام وأجهزته الأمنية في الحادثة. فالكناكري الذي انضم لـ”الأمن العسكري”، كان طرفاً في العديد من الاتفاقيات مع مليشيات النظام في ريف درعا الغربي، ما قبل اتفاقية “التسوية” وبعدها، ما يجعل من خيار “تصفيته” من قبلهم أمراً وارداً، بعدما تكرر الأمر مع كثير من قادة “التسوية”.