أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » شريف شيخات : الشرطة الفرنسية تحدد هوية المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ وتطلق عملية بحث لاعتقاله

شريف شيخات : الشرطة الفرنسية تحدد هوية المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ وتطلق عملية بحث لاعتقاله

تجري قوات أمنية فرنسية، صباح الأربعاء، عملية بحث واسعة عن منفذ إطلاق النار الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل مساء الثلاثاء في سوق لعيد الميلاد في مدينة ستراسبورغ (شمال شرقي فرنسا)، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد.

وحددت الشرطة هوية المشتبه به وهو شريف شيخات (29 عاما)، المولود في ستراسبورغ، والمعروف لدى أجهزة المخابرات بأنه يمثل خطرا أمنيا محتملا.

وقال نائب وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، لراديو “فرانس إنتر” صباح الأربعاء، إن البحث عن المشتبه به في هجوم ستراسبورغ “ما زال جاريا”.

وأضاف ردا على سؤال عما إذا كان المشتبه به قد غادر فرنسا “لا يمكن استبعاد ذلك”.

وأبرز نونيز أنه من المعتقد أن قوات الأمن أصابت المهاجم، إلا أنه لا يمكن تأكيد ذلك، مضيفا أنه يجري استجواب 5 أشخاص في ما يتعلق بالهجوم.

وأوضح نائب وزير الداخلية الفرنسي أنه “من غير الواضح ما إذا كان للمشتبه به دوافع إرهابية”، مشيرا إلى أن السلطات تحظر المظاهرات في منطقة ستراسبورغ اليوم، ولكن لا تحظر احتجاجات “السترات الصفراء” في بقية أنحاء البلاد.

وليل الثلاثاء، قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، إن 350 شخصا، بينهم مائة من أفراد الشرطة القضائية وعسكريون، ومروحيتين، يقومون بالبحث عن المهاجم.

وأوضح أن المهاجم “كان معروفا بوقائع في قضايا للحق العام صدرت أحكام عليه بسببها في فرنسا وألمانيا، وأمضى عقوباته”.

وذكر مصدر قريب من الملف أن المشتبه به هو رجل في التاسعة والعشرين من العمر، معروف من قبل الأجهزة الأمنية، وكان يفترض أن يعتقله الدرك صباح الثلاثاء في إطار تحقيق لقضية للحق العام.

وقال كاستانير إن “المهاجم تبادل إطلاق النار مرتين مع قوات الأمن قبل أن يلوذ بالفرار”.

وأضاف أن المهاجم “قتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين، بينهم ستة، إصاباتهم خطيرة”.

أما شرطة با-ران فنشرت حصيلة مؤقتة تشير إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة بجروح خطيرة، وستة بجروح طفيفة.

وأوضح مصدر في الشرطة أن الرجل جرح خلال تبادل إطلاق النار مع دورية لجنود عملية “سانتينيل”، الذين يضمنون أمن سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ.

وبعد الهجوم، رفعت الحكومة مستوى التأهّب الأمني في البلاد، في إطار خطة ” فيجيبيرات” الأمنية.

وأعلن وزير الداخلية: “نحن الآن في فرنسا عند مستوى “فيجيبيرات” مشدّد”. وأضاف أن الحكومة “قرّرت الانتقال إلى مستوى هجوم طارئ مع فرض إجراءات رقابة مشدّدة على الحدود، ورقابة مشدّدة في كل أسواق عيد الميلاد في فرنسا، وذلك بهدف تجنّب خطر حدوث هجوم يقلّد” هجوم ستراسبورغ.

وتابع: “ستكون هناك أيضا تعبئة إضافية أقوى لعملية “سانتينيل” على كل الأراضي الفرنسية”.

وعلى الضفة الأخرى لنهر الراين، قال مسؤولون إن الشرطة الألمانية شددت المراقبة على الحدود. وتعزز التأمين حول البرلمان الأوروبي المنعقد في ستراسبورغ هذا الأسبوع بعد الهجوم.

(فرانس برس، رويترز)