أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تفاصيل اغتيال يوسف الحشيش الملقب بـالجمل من “مصالحات درعا” انضم إلى ميليشيا “الأمن العسكري”

تفاصيل اغتيال يوسف الحشيش الملقب بـالجمل من “مصالحات درعا” انضم إلى ميليشيا “الأمن العسكري”

أفادت مصادر محلية لأورينت باغتيال أحد قياديي “مصالحات درعا” ممن انضموا إلى ميليشيا “الأمن العسكري” عقب التسويات التي جرت في المحافظة قبل أشهر، وتهجير الفصائل المقاتلة الرافضة نحو الشمال السوري.

وأوضحت المصادر أن (يوسف الحشيش) الملقب بـ (الجمل) الذي كان يشغل منصب بالجيش السوري الحر سابقاً اغتيل في بلدة المزيريب غربي درعا، بعد استهدافه من قبل ملثمين يستقلون دراجة نارية قاموا بإطلاق الرصاص بشكل مكثف على سيارة نوع (كيا ريو) كان يستقلها، ليتم نقله مباشرة إلى مشفى مدينة طفس ليفارق الحياة نتيجة إصابته الخطيرة بالرأس والصدر.

وأضافت المصادر أن بلدة المزيريب شهدت انتشاراً مكثفاً لعناصر من ميليشيا “الفرقة الرابعة”، وعناصر من الشرطة والمخفر عقب اغتيال (الحشيش) الذي انضم إلى فرع الأمن العسكري بقيادة (العميد لؤي العلي) الذي عرف طيلة السنوات السابقة بإجرامه.

وتشهد محافظة درعا عقب “التسويات” مع نظام الأسد والمحتل الروسي، اغتيالات متكررة، وخصوصاً في الريف الغربي ببلدة المزيريب. وقبل يومين تم اغتيال القيادي السابق في الجيش الحر (مشهور كناكري) في مدينة داعل بعد إطلاق الرصاص عليه أيضاً من قبل مجهولين. ويعتبر (الكناكري) – بحسب المصادر – من أوائل قادة فصائل المصالحات الذين ساهموا في تسليم المنطقة لميليشيات أسد، وأنه أول قيادي من فصائل المصالحات ظهر على شاشات إعلام نظام أسد، وكان يشغل منصب “قائد في الواء الرابع” التابع لفصيل “مجاهدي حوران”.

ونوهت المصادر إلى أن أهالي المنطقة يشيرون بأصابع الاتهام في قضية الاغتيالات ممن يسمون “الضفادع” إلى ميليشيات أسد الطائفية التي اعتقلت عدداً منهم في درعا وريفها خلال الأشهر القليلة الماضية تحت حجج مختلفة، بعدما ساهموا في تسليم المنطقة، عدا عن مئات من الشباب الذين زج بهم النظام في صفوف ميليشياته الطائفية.