أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » بينما وافقت روسيا على استعادة مواطنيها الدواعش ترفضهم أمريكا وأوروبا

بينما وافقت روسيا على استعادة مواطنيها الدواعش ترفضهم أمريكا وأوروبا

تحتفظ وحدات حماية الشعب- الكردية، بمناطق سيطرتها شمال شرق سوريا، باعداد كبيرة من اسرى داعش /ذكور، إناث، عوائل/، وحسب مسؤول كردي يشرف على المعسكرات الخاصة بحجز اسرى الدواعش، فانهم يحملون جنسية (44) دولة، ونقلت الإذاعة الأميركية الوطنية العامة /إن بى آر/، عن المسؤول الكردي: أنهم يعتقلون أكثر من 500 من عناصر التنظيم، ومشتبه بهم، ونحو 550 امرأة أجنبية، وقرابة 1200 طفل أجنبي اكثرهم ولدوا في الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم في سوريا.

وتطالب الوحدات الكردية، الدول التي ينحدر منها اسرى الدواعش، باعادتهم اليها، في هذا الصدد كشفت وسائل اعلامية أميركية، أن روسيا وإندونيسيا والسودان، وافقت على إعادة مواطنيها الدواعش ممن قاتلوا في العراق وسوريا، الا ان (بريطانيا، فرنسا) و(الولايات المتحدة) ما زالت ترفض ذلك.

حيث لم توافق واشنطن على قبول مواطنيها الدواعش، فيما جردت بريطانيا دواعشها من جنسيتها، مع ان عناصر /البيتلز/ هم اخطر مجموعة ارهابية في داعش يحملون جنسيتها، ومنهم (ألكسندر امون كوتي، الشافعي الشيخ)، الناجيان الوحيدان من وحدة ضمت أربعة مقاتلين، مارست التعذيب بحق صحافيين وآخرين إضافة إلى قطع الرؤوس.

اما فرنسا اكتفت مؤخرا وعلى مضض بقبول استعادة (اطفال) داعش دون الوالدين، واعتبرت الـ /إن بى آر/، الموقف الغربي مخيبا للمسؤولين الكرد، الذين ينتقدون الدول الغربية بالقول: “تماماً كما حاربنا الإرهاب معاً، يجب أن نقف معاً في التعامل مع ما بعد الحرب”، مشيرين الى ضرورة أن تتحمل هذه الدول المسؤولية عن مواطنيها، مؤكدين على ان العملية “جزء من جهودنا المشتركة لهزيمة داعش نهائيا”.