أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » طائرة روسية تفضح الدور الروسي في حصول لقاء بين بشار الأسد والرئيس السوداني / البشير لم يصل دمشق على متن الطائرة الرئاسية السودانية

طائرة روسية تفضح الدور الروسي في حصول لقاء بين بشار الأسد والرئيس السوداني / البشير لم يصل دمشق على متن الطائرة الرئاسية السودانية

فضحت الطائرة التي أقلّت الرئيس السوداني عمر البشير، في زيارته المفاجئة و”السرية” إلى دمشق، ولقائه مع بشار الأسد، وجود رعاية روسية للزيارة، لا سيما أن البشير لم يصل دمشق على متن الطائرة الرئاسية السودانية، وإنما بطائرة من طراز ( tu-154) الروسية.

وركزت وسائل الإعلام على نوعية الطائرة التي أقلت الرئيس السوداني إلى مطار دمشق، والتي قالت إنها طائرة ركاب روسية من طراز (tu-154 بترقيم RA85155)، وعليها العلم الروسي.

وأشارت وسائل الإعلام إلى إنه ربما تشكل الطائرة الروسية دليلاً على الدور الروسي في حصول لقاء بين بشار الأسد وأول رئيس عربي منذ اندلاع الثورة السورية، قبل نحو 8 سنوات.

وحرص إعلام نظام الأسد، والإعلام السوداني الرسمي على عدم تسريب أي معلومة أو إعطاء أي مؤشر قبل وصول البشير إلى دمشق، إلا بعد عودة الرئيس السوداني مساء الأحد، إلى الخرطوم، في ختام الزيارة المفاجئة.

وتسعى موسكو خلال الفترة الماضية إلى تذليل المقاطعة العربية لنظام الأسد، شبه التامّة، في وقت يجري الحديث فيه عبر وسائل إعلام عن إعادة بعض الدول العربية ترتيب فتح سفاراتها المغلقة منذ سنوات في سوريا، لا سيما أن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، قال الشهر الماضي إن علاقة بلاده مع نظام الأسد “ليست مقطوعة”، مشيراً إلى وجود دول عربية تستعد لإعادة فتح سفاراتها في دمشق.

وكان وزير الدولة بالخارجية السودانية، أسامة فيصل، قال في تصريحات للصحفيين بمطار الخرطوم، إن “البشير عقد جلسة مباحثات مع الأسد”. ووفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية السودانية، اعتبر البشير، خلال المباحثات مع الأسد، أن “سوريا دولة مواجهة وإضعافها إضعاف للقضايا العربية”، وفق ما نقلت الأناضول. ولفت إلى “حرص السودان على استقرار سوريا وأمنها ووحدة أراضيها بقيادتها الشرعية والحوار السلمي بين كافة مكونات شعبها والحكومة الشرعية”، حسب تعبير البيان.

ونقل كذلك (فيصل) عن البشير قوله: “إن السودان سيستمر في بذل الجهود حتي تستعيد سوريا عافيتها وتعود لحضن الأمة العربية”، وفقاً لبيان الرئاسة السودانية.

وأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي في شباط 2012 أنها قررت الطلب من السفراء السوريين مغادرة دول مجلس التعاون بشكل فوري، وسحب جميع سفرائها من دمشق.

كما قررت الجامعة العربية في الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لبحث الأوضاع بسورية في 12 تشرين الثاني 2011 تعليق مشاركة وفد نظام الأسد في اجتماعات الجامعة ودعت الدول العربية إلى سحب سفرائها من دمشق. بينما لم تتبع الجزائر الخطوات التي اتخذتها الدول العربية، حيث أكدت أنها لن تسحب سفيرها من دمشق.