أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بيشمركة تصل المالكية قادمة من العراق وتعزيزات امريكية على طول الحدود التركية شرق الفرات

بيشمركة تصل المالكية قادمة من العراق وتعزيزات امريكية على طول الحدود التركية شرق الفرات

دخلت يوم امس الاحد 16 كانون الاول/ ديسمبر 2018، اول وجبة من قوات /بيشمركة روزافا/، الى منطقة ديريك/ المالكية، اقصى شمال شرق سوريا، على المثلث الحدودي السوري- العراقي- التركي، واكدت شبكات اخبارية محلية وصفحات ناشطين كرد، وكذلك فضائيات اقليم كردستان- العراق، دخول قافلة مؤلفة من اكثر من 100 مقاتل لـ /بيشمركة روافا/، الى المنطقة، قادمة من اقليم كردستان، وظهرت صور ومقاطع فيديو لحركة هذه القوات، الا انه: لم يصدر تصريح رسمي من قيادة /بيشمركة روزافا/ ، ولا من قيادة وحدات حماية الشعب، حول اعادة انتشار هذه القوات، فيما اكدت مصادر متقاطعة وكذلك شهود عيان ان العملية تمت باشراف قوات امريكية.

وكانت تسريبات سابقة ، ذكرت امكانية دخول /بيشمركة روزافا/، الى منطقة الادارة الذاتية- الكردية، شمال شرق سوريا، في اطار مساع امريكية لسحب الذرائع من يد الاتراك بشن هجوم على المنطقة، بحجة مكافحة وحدات حماية الشعب- الكردية المسيطرة على المنطقة والتي تعتبرها انقرة حركة (ارهابية).

وذكرت شبكة /كوردستريت/ ، أن الولايات المتحدة طرحت على تركيا عرضاً لتجنب الحرب المحتملة في المنطقة، يتضمن العرض بتدخل عسكري تركي محدود في الشريط الحدودي شمال الرقة والحسكة ، على أن يتم تشكيل جيش من مكونات المنطقة ( قوات سوريا الديمقراطية، قوات عربية تختارها امريكا من بين الفصائل الموالية لتركيا)، اضافة الى /بيشمركة روزافا/ بالتشارك مع تركيا وبتمويل خليجي.

وبناءا عليه ارسلت واشنطن /أحمد الجربا / الى انقرة لنقل فكرة المشروع اليها تضمن، ابعاد اعضاء حزب العمال الكردستاني- تركيا، ودمج السوريين منهم في قوات شرطة محلية بالمناطق الكردية، وتشكيل هيكل اداري(هيئة سياسية مستقلة، وفد الرياض2)، بالإضافة الى برنامج إعماري تكون فيه الشركات التركية ذات أفضلية في التنفيذ.

ومن المنتظر أن تقوم قوات امريكية بمرحلة لاحقة بنقل “الجربا” للقاء قواته ( النخبة ) 2000 عنصر، في ريف الرقة وديرالزور، وكذلك الاجتماع بعدد من شيوخ ورؤساء العشائر هناك.

وعلى الصعيد الميداني، استقدمت تركيا خلال الساعات الماضية تعزيزات عسكرية جديدة إلى الحدودية المقابلة لمدينة سري كانيية/ رأس العين شمال غرب الحسكة، وتحويل مدينة “جيلان بينار” التركية إلى منطقة عسكرية، ولوحظ توقف للوحدات الكوردية عن حفر الخنادق، ولكن القوات الامريكية بدورها عززت تواجدها على طول الحدود خاصة في سري كانيية.

ويرى مراقبون كرد انه ربما “استغلت واشنطن التهديد التركي، لتضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب- الكردية، لدفعهما في المرحلة ما بعد الانتهاء من داعش، على القبول بدور سياسي وعسكري للمجلس الوطني الكردي- السوري وقواته / بيشمركة روزافا/، بغية تشكيل كيان سياسي اداري في المنطقة الكردية- سوريا، لادارتها في مرحلة اعادة الاعمار، وبالتالي تغيير المشهد السياسي والعسكري والاداري فيها حيث تكون السيطرة حاليا لحزب الاتحاد الديمقراطي وحده من خلال الادارة الذاتية التي اقامها بالمنطقة.