أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » اعتقال وسام الطير صاحب شبكة “دمشق الآن” التي تعتبر أكبر شبكة موالية للنظام في موقع “فايسبوك”.

اعتقال وسام الطير صاحب شبكة “دمشق الآن” التي تعتبر أكبر شبكة موالية للنظام في موقع “فايسبوك”.

اعتقلت قوات الأمن التابعة للنظام السوري، الناشط الموالي، وسام الطير، صاحب شبكة “دمشق الآن” التي تعتبر أكبر شبكة موالية للنظام في موقع “فايسبوك”.

وذكر ناشطون سوريون ومواقع سورية موالية، أن النظام اعتقل صحافيَين اثنين، هما وسام الطير، وسونيل علي الذي يعمل في إذاعة “المدينة إف إم” المحلية في سوريا، قبل أن يتم الافراج عن علي والاحتفاظ بالطير، من دون توضيح الأسباب.

وأفاد ناشطون معارضون، أن سبب الاعتقال يعود على الأرجح إلى إجراء الطير استطلاع رأي عن الوضع الحالي في مدينة دمشق في ظل ندرة الوقود، وهو موضوع حساس بالنسبة إلى النظام في هذا التوقيت، مع تفجر أزمة الغاز في البلاد، وانتشار صور مهينة لمواطنين سوريين ينتظرون لساعات للحصول على الغاز المنزلي، في مناطق سيطرة النظام، الذي يبدو أنه لم يعد قادراً على التذرع بـ”الحرب الكونية” و”الإرهابيين” لتبرير التقصير في النواحي الخدمية.

وكتب مراسل قناة “الميادين” في حلب، والذي يعيش في الوقت الحالي خارج سوريا، رضا الباشا، عبر حسابه في “فايسبوك”: “الزميل وسام الطير غائب عن السمع منذ 48 ساعة ولأسباب لا يعلمها الا الخالق والراسخون في العلاقة مع الفرع الذي أوقفه” وتابع: “اتحاد الصحافيين الذي لطالما تذرع بعدم متابعة أمر الصحافيين لأنهم ليسوا منتسبين إليه، ماذا سيقول اليوم في قضية الزميل وسام وهو عضو لجنة الصحافة الإلكترونية التي تأسست قبل 3 أشهر تقريباً بإشراف النقابة ذاتها”.

وأضاف الباشا: “هل بقي صحافي في سوريا لم تدخلوه السجن؟ اي انتقاد للحكومة نهايته السجن والمعتقل. ويتحدث بعض الزملاء عن تهديدات تطاولهم بالشخصي مع توجيهات للصحافة بأن تتجاهل ما يجري. ارفعو ايديكم عن الصحافة قليلاً”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الطير، المشهور بولائه الشديد للنظام، لضغوط من هذا النوع. ففي شهر آذار/مارس الماضي، أعلنت “دمشق الآن” توقفها عن العمل لأيام، قبل أن تعود للنشاط مجدداً، فيما أعلن الطير “اعتزاله” العمل الإعلامي، قبل أن يعود لإدارة الشبكة المقربة من القصر الجمهوري.

وكان الطير أعلن اعتزاله العمل الإعلامي، احتجاجاً على تقرير أمني ادعى تعاونه مع مسلحي الغوطة الشرقية، وأدى ذلك إلى منعه من مرافقة رئيس النظام بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية، وتغطية زيارته الأخيرة هناك، حسبما نشرت صفحات سورية موالية للنظام في “فايسبوك”. علماً أن الطير مقرب من أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد، فيما تتبع الصفحة مباشرة للقصر الجمهوري ولعبت دوراً بارزاً في الحشد العسكري والشعبي منذ تأسيسها العام 2012.

وتعتبر “دمشق الآن” مشروعاً تطور بجهود قام بها وزير الإعلام السوري السابق، عمران الزعبي، العام 2012، عندما نظم مؤتمراً انبثقت عنه ورشات عمل، من أجل “تأهيل” صحافيين سوريين ومراسلين ميدانيين تابعين للنظام، تم اختيارهم حينها من كافة المحافظات السورية باستثناء الرقة، لانتمائهم إلى “حزب البعث” واتحاد الطلبة، أو بسبب ترشيح جامعة دمشق لهم من كلية الإعلام. وتم إرسال حوالى 100 شخص إلى إيران للمشاركة في ورشات تدريبية مكثفة أسفرت عن إنشاء عدد من المشاريع الموالية أبرزها “دمشق الآن” و”يوميات قذيفة هاون”.