أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » وسام الطير : اكثر من ٧٢ ساعة مروا.. ولا أحد يجرؤ على طرح السؤال: وسام الطير.. وينو”؟

وسام الطير : اكثر من ٧٢ ساعة مروا.. ولا أحد يجرؤ على طرح السؤال: وسام الطير.. وينو”؟

نشر الإعلامي المؤيد للنظام السوري إياد الحسين اليوم الثلاثاء 18 كانون الأول (ديسمبر) منشوراً في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي طرح فيه تساؤلاً حول مكان وجود الإعلامي الآخر المؤيد للنظام السوري وسام الطير، قائلاً: “اكثر من ٧٢ ساعة مروا.. ولا أحد يملك جواب.. ولا أحد يجرؤ على طرح السؤال: وسام الطير.. وينو”؟

السؤال الذي كان جوابه موجوداً منذ اليوم الأول لـ “اختفاء الطير” وهو أنه معتقل لدى مخابرات النظام نفسها، ويعتبر “الطير” من الوجوه الإعلامية البارزة للنظام السوري بعد اندلاع الثورة السورية إذ يدير أكبر شبكة إخبارية موالية في موقع التواصل الاجتماعي هي “دمشق الآن” ويبلغ عدد متابعي صفحتها الأساسية أكثر من مليوني ونصف المليون متابع.

في حين تم تداول أنباء عن إطلاق سراح الإعلامي الآخر الذي اعتقل في نفس اليوم (سونيل علي) مراسل إذاعة “المدينة إف إم” دون تأكيد تلك الأنباء حتى اللحظة.

وقد أثار اعتقال “الطير” تساؤلات جدية حول سبب اعتقاله، حيث يتمتع بعلاقات قوية مع رموز النظام السوري وفي مقدمتهم زوجة رئيس النظام أسماء الأسد، وسبق أن تم تكريمه أكثر من مرة على دوره في العمل الإعلامي خلال السنوات الماضية، في حين يعود آخر نشاط له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إلى صباح الخامس عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) الجاري وهو الموعد المفترض لبدء شبكته إجراء استطلاعات رأي حول “أداء الوزارات الحكومية خلال العام 2018”!

من جهته مراسل قناة “الميادين” الممولة إيرانياً في حلب سابقاً، رضا الباشا، والذي يقيم خارج سورية كتب على حسابه في فيسبوك قائلاً إن “الزميل وسام الطير غائب عن السمع منذ 48 ساعة ولأسباب لا يعلمها إلا الخالق والراسخون في العلاقة مع الفرع الذي أوقفه” وتابع: “اتحاد الصحافيين الذي لطالما تذرع بعدم متابعة أمر الصحافيين لأنهم ليسوا منتسبين إليه، ماذا سيقول اليوم في قضية الزميل وسام وهو عضو لجنة الصحافة الإلكترونية التي تأسست قبل 3 أشهر تقريباً بإشراف النقابة ذاتها”.

وتساءل الباشا: “هل بقي صحافي في سورية لم تدخلوه السجن؟ اي انتقاد للحكومة نهايته السجن والمعتقل. ويتحدث بعض الزملاء عن تهديدات تطاولهم بالشخصي مع توجيهات للصحافة بأن تتجاهل ما يجري. ارفعو ايديكم عن الصحافة قليلاً”.

 

المصدر: الاتحاد برس