أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » ترحيل 51 لاجئاً سورياً واعتقال أتراك إثر شجار جماعي بولاية تركية

ترحيل 51 لاجئاً سورياً واعتقال أتراك إثر شجار جماعي بولاية تركية

تعتزم السلطات التركية ترحيل 51 لاجئاً سورياً اعتقلتهم قبل أيام بالإضافة للتحقيق مع 10 آخرين، فيما ألقت القبض على 27 مواطناً تركياً بتهمة التحريض لمهاجمة منازل السوريين.

وفي التفاصيل، نشب شجار الأحد الفائت، بين سوريين وأتراك أدى لإصابة مواطنين تركيين وتم نقلهما للمشفى في ولاية أوشاك غرب تركيا.

وأدت الحادثة إلى خلق توتر بين عشرات الأتراك الذين نزلوا لشوارع الولاية وانطلقوا بمظاهرة طالبوا من خلالها بـ”طرد السوريين من الولاية ومهاجمة منازلهم”.

وحسب وكالة دوغان، صدم مواطنان تركيان مخموران بسيارتهما سيدة سورية “صدمة خفيفة”، حيث كانت تسير مع عائلتها، لتنشب مشاجرة بين الطرفين “أدت لطعن التركيين بسكين ونقلهما للمشفى”، وفق ترجمة موقع عكس السير.

وتجمع عشرات الأتراك في تظاهرة وحاولوا الهجوم على منازل السوريين في الولاية، لكن قوات الدرك ومكافحة الشغب تدخلت واعتقلت العشرات من الأتراك والسوريين.

ومن المقرر ترحيل 51 لاجئاً سورياً لا يحملون بطاقة الكيملك أو الإقامة وتم اعتقالهم من قبل قوات الدرك إثر الحادثة.

وحسب وكالة الأناضول، فإن المدعي أصدر قراراً باعتقال 36 مواطناً تركياً وألقي القبض على 27 منهم إلى الآن، بينما جاري البحث عن التسعة الآخرين.

وأرسل اللاجئون السوريون الـ51 إلى مديرية الهجرة كي يتم ترحيلهم، بينما هناك 10 آخرون موقوفون سيتم التحقيق معهم.

وأجبرت عدة عائلات على ترك منازلها بالمنطقة التي حصلت فيها المظاهرات، بينما تدخل مسؤولون أتراك وتعهدوا بحل القضية بالقانون.

ويواجه عشرات السوريين عواقب قد تصل إلى الترحيل، نتيجة أعمال العنف الجماعية، إثر حصول حوادث فردية في تركيا، وكان آخرها حادثة أورفا التي أدت لترحيل مئات السوريين إلى سوريا فيما تضررت محال تجارية تعود لسوريين هوجمت من قبل أتراك. فيما يقع آلاف السوريين الآخرين ضحية الأثر السلبي لهذه الأحداث، التي تؤثر سلباً على رأي الشارع التركي قضية وجود السوريين، التي تستخدمها أصلاً أحزاب سياسية عدة كورقة للضغط.

المصدر: الحل السوري