أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد عامين من سيطرة النظام على حلب الشرقية ما زال نصفها يغط في الظلام

بعد عامين من سيطرة النظام على حلب الشرقية ما زال نصفها يغط في الظلام

لم يطرأ غير تحسن طفيف في وضع كهرباء النظام، بالأحياء الشرقية التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب، حيث تعرضت الاحياء هذه لدمار كبير من قبل جيش النظام الذي سيطر عليها منذ عامين.

رغم افتتاحه محطة تحويل في /حي بستان القصر/، الا انها تغطِ سوى بضعة مبان جانب (جامع البشير)، اما بقية الاحياء في حلب القديمة المدمرة، فما زالت تختفي في الظلام خجلا من كَرَم النظام، وفي /حي صلاح الدين/، فإن التيار الكهربائي متوفر فقط في القسم الذي بقي بيد النظام، والحال من بعضه في / حي الشعار/، فالتغذية الكهربائية محصورة في محيط” دوار الشعار”.

وتم تزويد المنطقة الصناعية في (العرقوب والشيخ نجار) بالكهرباء اما باقي الأحياء في الجهة الشرقية من المدينة، فالاهالي تحت رحمة “تجار الأمبيرات”.

وتتساهل سلطات النظام مع “تجار الأمبيرات” الذين يستغلون حاجة الناس، دون ان تفعل الكثير لبناء مدينة شبه مدمرة، وشبكة كهرباء مدمرة أو مسروقة، وتصل أسعار “الأمبيرات” 2000 ليرة سورية للأمبير الواحد في الأسبوع، و المولدات غير مرخصة، ويرجع اصحابها رفع سعر الامبيرات الى غلاء سعر المازوت.

اما في حلب الغربية التي عانت من المشكلة ذاتها، تدخلت المحافظة ووضعت تسعيرة محددة لتلك المولدات، وقدمت رخص لها لتزويدها بالمازوت المدعوم، وتحاول جهات اغاثية اخراج حلب القديمة من الظلام بمشاريع تركيب إنارة “ليدات” في الشوارع.

وانتهى عام 2018 الذي وعدت فيها وزارة كهرباء النظام انها ستدخل الكهرباء الى المدينة، من خلال تأهيل الشبكة الكهربائية في الاحياء الشرقية، ولكن لم يتحقق الا القليل من هذه الوعود.

يذكر ان المحطة الحرارية في ( السفيرة) كانت تغذي المنطقة الشمالية السورية، ومدينة حلب وريفها، ونقل موقع تلفزيون /الخبر/، عن وزارة الكهرباء أن كلفة الأضرار التي تعرضت لها المنظومة الكهربائية في حلب الشرقية تقدر بـ 46 مليار ليرة سورية.