أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » اضحك مع بثينة شعبان / الانسحاب الامريكي من سوريا” لم يكن انسحابا بل هروبا امريكيا”،

اضحك مع بثينة شعبان / الانسحاب الامريكي من سوريا” لم يكن انسحابا بل هروبا امريكيا”،

منذ تغريدة الرئيس الامريكي دونالد ترامب “الانسحابية”، ونحن نتابع عالـ (تكة) تصريحات زعماء العالم، وكبار المسؤولين وفطاحلة المحللين الغربيين والشرقيين والمحليين، علنا نُشبع فضولنا ونقف على الاسباب الحقيقية التي دفعت بترامب الى اعلان قرار سحب قوات بلاده من سوريا.

الا أن تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بهذا الخصوص لم (تخرط مشطنا)، وكذلك لم نجد ضالتنا لدى السيدة تيرزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا العظمى، وما كنا لنصدق التصريحات “الساذجة” للمسؤولين الروس الممسكين بكل اوراق الملف السوري والعارفين بكل خفاياه.

وبتنا في حيرة من امرنا نبحث عن شخص داهية سياسي بوزن /هنري كيسنجر/، او مفكر عالمي بمستوى /نعوم تشومسكي/، او مسؤول اممي على الاقل بحجم /بان كي مون/، حتى يعطينا جوابا شافيا حول تغريد ترامب التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، لكن دون جدوى.

ومن حسن الحظ ان الصدفة السعيدة ساقتني الى مقال، بخط بثينة شعبان تطرح فيه وجهة نظرها حول الانسحاب الامريكي، فقلت لنفسي: وعند (بثينة الخبر اليقين)، حيث توقعت منها كمستشارة اعلامية وسياسية، لرئيس النظام السوري، وكمواطنة سورية تعرف واقع البلد تماما، انها ستقف فعلا على اسباب الانسحاب الامريكي، ولكن ليتني كنت صرفت وقتي الذي ضاع في قراءة مقالها، بالاستماع الى اغنية (واشرح لها عن حالتي) لطيب الذكر /فهد بلان/.

إذا اعادتني بثينة خانم الى الخطاب التضليلي حين كانت مترجمة لحافظ الاسد، حيث انها من دون جميع البشر من تقول ان ما حدث ” لم يكن انسحابا بل هروبا امريكيا”، ولم تقولي يا (بعدي) ممن هرب الامريكان من مخك الصدئ ام من رئيسك المغوار الذي استعان بـدولتين ومرتزقة من الصين حتى لبنان، كي يتمكن من قمع فتية طالبوا بالكرامة والحرية، ارحمي (مخنا) يا بثينة، لا يمكن ان يصدق الناس اكاذيبك فالامريكان ظلوا وما زالوا على مرمى حجر من قوات النظام فما تجرأ هو ولا حلفائه الايرانيون، ولا حتى حليفه الروسي ان يرموا القوات الامريكية ولو بزهرة، فهل تريدين الايحاء بان الامريكيين هربوا منك ومن نظامك، (طولي بالك لسا الناس ما لحقت تنسى) كي تكذبي هذه الكذبة الغير قابلة للتصديق خاصة ان الجنود الامريكيين ما زالوا على الارض واليوم تحديدا ضربوا جيش رئيسك، والذي هرب كان جنوده وليس الامريكان، صحيح (يللي اختشو ماتوا).