أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » إعلام الاحتلال الروسي يكذب مجددا : “قسد” تتهم وكالة “سبوتنيك” بنقل تصريحات ملفقة

إعلام الاحتلال الروسي يكذب مجددا : “قسد” تتهم وكالة “سبوتنيك” بنقل تصريحات ملفقة

اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وكالة “سبوتنيك” الروسية بنقل تصريحات “كاذبة” على لسان الناطقة الرسمية باسم القوات، جيهان أحمد، حول مدينة منبج شرقي حلب.

وقال المركز الإعلامي لـ “قسد” في بيان على موقعه الرسمي، السبت 29 من كانون الأول، “نوضح للرأي العام، بأنّ السيدة أحمد لم تدلِ بأي تصريح لوكالة سبوتنيك، وكل ما نقلته عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلًا”.

وأضاف البيان، “سبوتنيك اختلقت أكثر من تصريح في ذات الإطار في غرف تحريرها، ولم يحدث أن اتصلت سبوتنيك، أو أحد صحفيّيها أو محرريها بالسيدة شيخ أحمد”.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلت قبل يومين، تصريحات خاصة عن الناطقة باسم “قسد” جيهان أحمد، تؤيد دخول قوات الأسد إلى مدينة منبج و”أن قسد تعمل مع دمشق على سد الطريق أمام تركيا”.

وجاء في تصريح شيخ أحمد الذي نقلته الوكالة الروسية، “نحن مع دخول الجيش السوري إلى منبج لكي نحافظ على سوريا لأن تركيا عندما تضع أقدامها في أي مكان لا يمكن أن تخرج منه”.

لكن بيان “قسد”، اليوم قال، “نستغرب هذه التلفيقات المكذوبة ونرفضها تمامًا، ونحيط كل وسائل الإعلام علمًا بأن قوات سوريا الديمقراطية لديها منصات رسمية للإدلاء بالبيانات والتصريحات الرسمية التي تعبر عن وجهة نظرها”.

وتابع المركز الإعلامي، “وعليه فإننا ندعو وكالة “سبوتنيك” لتوضيح ملابسات هذا التلفيق ونشر هذا التوضيح والاعتذار عن تلفيقها، في حين أننا نحتفظ بحقنا في متابعة قضيّة نشر سبوتنيك لهذه التلفيقات على لسان السيدة جيهان شيخ أحمد ونسبها لها، عبر الطرق القانونية المتعارَف عليها”.

واعتبرت “قسد” أن الوكالة الروسية نقلت أخبار غير صحيحة عن أحمد، للمرة الثانية خلال الفترة الماضية، محذرة وسائل الإعلام الأخرى بتوخي الحذر والدقة بنقل الأخبار عن مصادرها الرئيسية.

ولم تعلق الوكالة الروسية على بيان “قسد” حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وكانت “الوحدات”، دعت، قبل أيام، النظام السوري للدخول إلى مدينة منبج واستلام مواقعها العسكرية، في خطوة لمنع أي هجوم تركي على المنطقة.

وقالت في بيان رسمي، “ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضًا و شعبًا وحدودًا إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط و حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية”.

وتشابه الظروف الحالية مع ما مرت به منطقة عفرين في أثناء عملية “غصن الزيتون” من قبل الجيش التركي، إذ دعت “الوحدات” حينها النظام السوري للدخول إلى المنطقة، لمنع عملية الجيش التركي.