أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » السودان: الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين متجهين نحو القصر الرئاسي

السودان: الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين متجهين نحو القصر الرئاسي

استخدمت قوات الشرطة السودانية، الغاز المسيل للدموع، لتفريق متظاهرين خرجوا في العاصمة الخرطوم، اليوم الإثنين، ضمن تحرّكات دعت لها المعارضة من أجل مواصلة التظاهر، والمطالبة بإسقاط النظام.

وشهدت الخرطوم، قبيل التظاهرات، تواجداً أمنياً مكثّفاً، حيث انتشرت وحدات من الشرطة والأمن والجيش، عند المداخل المؤدية لتقاطع القندول وهو المكان الذي حدّدته نقابات معارضة للتجمّع، ثم الانطلاق في مسيرة نحو القصر الرئاسي، لتسليم مذكرة تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحّي عن منصبه.

ولقيت دعوة النقابات التي تنضوي تحت جسم تجمّع المهنيين المعارض للتظاهر، اليوم الإثنين، دعماً من كافة الأحزاب السياسية المعارضة وحركات مسلحة.

كما حثّ تجمع المهنين، المواطنين على مواصلة التظاهر، خلال الاحتفالات بأعياد الاستقلال ورأس السنة، حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأول من العام الجديد.

وبدأت في 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، احتجاجات في معظم ولايات السودان (الإجمالي 18 ولاية) ضد الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار، لا سيما بعد رفع سعر الخبز، رفع المتظاهرون خلالها سقف مطالبهم إلى إسقاط النظام.

في غضون ذلك، نفّذ محامون معارضون إضراباً عن العمل، منذ صباح اليوم الإثنين، ويستمر ليوم واحد، وذلك تضامناً مع الحراك الشعبي في البلاد.

وقال المحامي المعارض معز حضرة، لـ”العربي الجديد”، إنّ “نسبة تنفيذ الإضراب كبيرة جداً وسط شريحة المحامين الذي تمتعوا بحقهم الدستوري في الإضراب”.

وأوضح أنّ “المحامين المضربين وجدوا تجاوباً من قضاة المحاكم الذين تفهموا دوافع الإضراب، ولم يتخذوا أي إجراءات سوى تأجيل الجلسات”.

وحثّ حضرة “أجهزة الشرطة والأمن والجيش على التعامل مع احتجاجات اليوم المقررة، بمثل تعامل القضاة، وذلك بحماية الحق الدستوري للمتظاهرين وعدم التعامل معهم بعنف، بل حمايتهم”، وفق قوله.

وبدعوة التظاهر اليوم الإثنين، يدخل الحراك الشعبي في السودان يومه الثالث عشر، وقد شهد سقوط 19 قتيلاً، منهم 2 من القوات النظامية، بحسب رواية الحكومة، و37 قتيلاً، حسب رواية منظمة “العفو” الدولية.

وتتهم الحكومة، الأحزاب المعارضة بـ”العمل على زعزعة الاستقرار والأمن في البلاد، والقيام بأعمال تخريبية، استغلالاً للظروف الاقتصادية الحالية”.