أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » موقع ديبكا الإسرائيلي : أمريكا تجري محادثات لإرسال قوات مصرية- إماراتية إلى مدينة منبج

موقع ديبكا الإسرائيلي : أمريكا تجري محادثات لإرسال قوات مصرية- إماراتية إلى مدينة منبج

تجري الولايات المتحدة الأمريكية حوارًا مستمرًا مع مصر والإمارات، من أجل إرسال قوات عسكرية عربية إلى مدينة منبج، الواقعة شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، بحسب ما قال موقع ديبكا الإسرائيلي.

وذكر موقع ديبكا، في تقرير نشره الاثنين 31 من كانون الأول، أن مباحثات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع ولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لإرسال قوات عسكرية مصرية ترعاها الإمارات إلى مدينة منبج.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ستوفر غطاء وحماية جوية للقوات المصرية الإماراتية في حال دخلت منبج، مشيرة إلى أن المحادثات الأمريكية مع مصر والإمارات تقضي بنشر قوات في مناطق أخرى من سوريا بما فيها الحدود السورية- العراقية.

وما زالت القوات الأمريكية داخل مدينة منبج، رغم إعلان النظام السوري دخوله إليها، في حين تستعد تركيا إلى إطلاق حملة عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، التي تملك نفوذًا داخل منبج رغم إعلان انسحابها منها بموجب اتفاق أمريكي- تركي.

وأفاد التقرير الذي نشره موقع ديبكا الإسرائيلي إلى أن إتمام الإتفاق الأمريكي مع مصر والإمارات سيقضي بمشاركة قوات عربية إضافية مثل المغرب والجزائر والسعودية.

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية، الأحد يوم 30 من كانون الأول، أن وفدًا عسكريًا مصريًا إماراتيًا قد زار مدينة منبج شمال سوريا، والتقى قيادات من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

في الوقت الذي قالت فيه الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، الواجهة السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إلهام أحمد، في 26 من كانون الأول، إن اتصالات جرت بين مسؤولين كرد من “قسد” مع مسؤوليين مصريين للوساطة مع النظام اسوري.

وأظهر موقع يرصد حركات الرحلات الجوية، طائرة تابعة للجيش المصري، من طراز ( C-130H)، والتي تعد ناقلة للجند والمعدات العسكرية، تحلق فوق الأراضي السورية، وذلك في 30 من كانون الأول، بالتزامن مع المعلومات التي تفيد بزيارة عسكريين مصريين وإماراتيين إلى منبج.

وقد زار رئيس مكتب الامن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، مصر، في 22 من كانون الأول، بدعوة من رئيس جهاز المخابرات المصرية،عباس كامل لبحث ملفات مشتركة بين البلدين تتعلق بقضايا سياسية ومكافحة الإرهاب بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وسبق أن تحدثت وسائل إعلام تركية عن وجود قوات عربية سعودية إماراتية في شمال شرق سوريا، والواقعة تحت سيطرة “قسد”، رغم نفي السفارة السعودية في أنقرة تلك المعلومات نهاية تشرين الثاني الماضي.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن وجود العسكريين السعوديين والإماراتيين في شمال شرقي سوريا، يهدف إلى إنشاء “حرس الحدود” على الحدود بين سوريا وتركيا.