أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتوقع حدوث «تغيير مهم» في سوريا في عام 2019 من دون أن يحدده.

رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتوقع حدوث «تغيير مهم» في سوريا في عام 2019 من دون أن يحدده.

توقع تامير هايمان، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، حدوث «تغيير مهم» في سوريا في عام 2019، من دون أن يحدده. وأضاف هايمان، خلال محاضرة له في تل أبيب، أمس، أن الوجود الإيراني «مع عودة الاستقرار إلى سوريا تحت مظلة روسية شيء نراقبه من كثب». كما أكد أن إيران يمكن أن تستخدم نفوذها المتزايد في العراق لتحويله إلى منصة انطلاق لشن هجمات على إسرائيل. وقال هايمان إن الإيرانيين يمكن أن «يروا العراق مسرحا ملائما لتمركز مماثل لما فعلوه في سوريا وأن يستخدموه منصة لحشد عسكري يمكن أن يهدد أيضا دولة إسرائيل».

في غضون ذلك، كشف مصدر عسكري بارز في تل أبيب أمس الثلاثاء، أن «العام الجديد 2019 يحمل توقعات أمنية قاسية، وتتوفر فيه إمكانية جدية لتصعيد عسكري في كل الجبهات القتالية، من سوريا إلى لبنان وحتى قطاع غزة وربما الضفة الغربية أيضا»، على الرغم من أن الجيش سيحاول كما في السنة الماضية تجنب نشوب حرب،.

ونقلت عنه تقارير ان «التحديات التي تواجهها إسرائيل أخذت تتعاظم، والسنة الجديدة مليئة بعدم اليقين، وهناك احتمال يتزايد مع مرور الوقت بتصعيد قد يشمل كل جبهة من الجبهات المرشحة. ولذلك فإن إسرائيل مطالبة بأن تجتاز هذا العام الجديد بأقل قدر من المواجهة العسكرية الواسعة، لأن لكل خصم وعدو محيط بها تحديات داخلية قوية قابلة للاشتعال واختيار المواجهة مع إسرائيل بديلا عن مواجهة تحدياتها».

وافاد المصدر أن «سوريا مشغولة بإعادة ترميم الخراب الذي حل بها بعد سبع سنوات ونصف السنة من الحرب الأهلية الدامية، وحزب الله يحاول التعامل مع أزمة اقتصادية صعبة ومشكلات سياسية داخلية لبنانية، وحماس تسعى لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة، وفي الضفة الغربية منشغلون بقضايا المعيشة ووراثة أبو مازن (الرئيس محمود عباس). وإيران التي تلقت في العام المنصرم عددا ليس قليلا من الضربات الإسرائيلية، ستبقى تبحث عن الانتقام المناسب لها. لذلك فاحتمال التصعيد، يبقى قائما، رغم كل الكوابح السابقة».

وترى مصادر في تل أبيب أن «التحدي الإسرائيلي في الأول والآخر يتمثل بمنع اندلاع الحرب، ولكن في حال علقنا بها، يجب أن نحقق فيها انتصارا، وخلال ذلك منع أي وجود عسكري إيراني في سوريا، وعدم وصول الأسلحة المتطورة لـ(حزب الله)، لا سيما الصواريخ الدقيقة التي تتطلب من إسرائيل العمل على الأراضي اللبنانية. وفي الوقت نفسه، ستواصل إسرائيل نشاطها في الأراضي الفلسطينية. ففي غزة ستجتهد في التغلب على مستوى الإحباط واليأس، والعمل على التفريق في الضفة الغربية بين محاربة العمليات المسلحة، وعدم فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين؛ كي لا تتسارع محفزات الانتفاضة الجديدة».

وتشدد المصادر على أنه على «إسرائيل العمل في كل هذه المسارات معاً، وزيادة التنسيق مع موسكو وواشنطن من جهة، وتوثيق التعاون والاتصالات الإسرائيلية اقليمياً، ما قد يزيد حدة الاشتباك مع دول معادية مثل تركيا».

المصدر: الشرق الأوسط