أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » احتدام المعارك بين هيئة تحرير الشام والجيش الحر شمال سوريا

احتدام المعارك بين هيئة تحرير الشام والجيش الحر شمال سوريا

اتسعت رقعة المعارك بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير التابعتين للمعارضة شمال سوريا، مسفرة عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين، ونجحت الهيئة في التمدد بمناطق المعارضة المدعومة من تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 17 مقاتلا من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) و16 عنصرا من الجبهة الوطنية للتحرير (التابعة للجيش السوري الحر) قتلوا في المعارك أمس، مضيفا أن 75 مقاتلا من الجانبين قتلوا خلال ثلاثة أيام من المعارك، وكذلك ستة مدنيين.

وأضاف أن الاشتباكات توسعت إلى ريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي، وأن هيئة تحرير الشام سيطرت على 17 بلدة وقرية.

وقال قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير أمس الخميس إن 15 عنصرا من الهيئة قتلوا في كمين بريف حلب الغربي، وإن الجبهة تتقدم بالمنطقة.

وأكد أن حركة أحرار الشام التابعة للجبهة تخوض اشتباكات في جبل شحشبو غرب حماة، وأن حركة نور الدين الزنكي التابعة للجبهة تقود معارك أخرى غرب حلب لاستعادة بلدة دارة عزة من هيئة تحرير الشام التي دخلتها قبل يومين.

ونقلت رويترز عن مصدر بالمعارضة أن انتزاع السيطرة على مدينة دارة عزة سيعزز موقف هيئة تحرير الشام في محادثات قد تجريها مع تركيا، كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي غربي كبير طلب عدم نشر اسمه أن هدف الهيئة هو خلق ممر من الأراضي في المناطق التي يسيطرون عليها شمالي إدلب قرب الحدود التركية إلى معاقلهم في ريف حلب.

وكانت هيئة تحرير الشام قد شنت هجوما الاثنين إثر اتهامها لحركة نور الدين زنكي بقتل خمسة من عناصرها، وسيطرت بذلك على دارة عزة، لتندلع عدة معارك في مناطق مختلفة، بينما نظم مدنيون في ريف إدلب مظاهرات ضد الهيئة واتهموا زعيمها أبو محمد الجولاني بخدمة نظام بشار الأسد في هذا الهجوم.

وتوصلت روسيا وتركيا في 17 سبتمبر/أيلول إلى اتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بعمق 15 إلى 20 كيلومترا، ثم أعلنت أنقرة بعد أسابيع عن إتمام سحب السلاح الثقيل منها، إلا أن المرحلة الثانية من الاتفاق لم تطبق لعدم انسحاب هيئة تحرير الشام من المنطقة.