أخبار عاجلة
الرئيسية » سينما وتلفزيون » تعرفوا إلى المصري رامي مالك الفائز بـ”غولدن غلوب” عن دوره بفيلم الموسيقى والسيرة الذاتية Bohemian Rhapsody…. صعيدي يهوى الرسم

تعرفوا إلى المصري رامي مالك الفائز بـ”غولدن غلوب” عن دوره بفيلم الموسيقى والسيرة الذاتية Bohemian Rhapsody…. صعيدي يهوى الرسم

حصد الممثل الأميركي من أصل مصري رامي مالك صباح اليوم الإثنين، جائزة أفضل ممثل سينمائي بفئة الأفلام الدرامية، عن دوره بفيلم الموسيقى والسيرة الذاتية Bohemian Rhapsody.

وخلال حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” في دورته الـ 76، توجّه بالشكر إلى عائلته وأمه وفريق “كوين”، الذي تدور حوله أحداث الفيلم، الذي حصل به رامي على الجائزة متفوقاً على كل من الفنانين برادلي كوبر، وجون ديفيد واشنطن، ولوكاس هيدجز، وويليم دافو.

ورامي مالك ثاني مصري يفوز بالجائزة بعد الفنان عمر الشريف، التي فاز بها مرتين، الأولى عام 1963 عن دوره في فيلم “لورانس العرب”، كأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل صاعد، والثانية عام 1966 عن فيلم “دكتور زيفاجو”.

ومالك ممثل من أصول مصرية يبلغ عمره 37 عاماً وكانت بدايته تلفزيونية، من خلال مسلسل “مستر روبوت”، قدم فيه شخصية مهندس الكمبيوتر “ايليوت”، وحصل بسبب أدائه اللافت للنظر في هذا العمل على جائزة “إيمي”.

ولد مالك في كاليفورنيا لأب صعيدي يعمل مرشداً سياحياً في القاهرة، فيما امتهنت والدته المحاسبة، ولديه أخ توأم يعمل مدرساً، وأخت أكبر منه تعمل طبيبة. وكانت أسرته تريده أن يكون طبيباً أو ما شابه ذلك من مهن عادية، فالتمثيل بالنسبة لهم لم يكن مهنة عظيمة طبقاً لحديث مالك في أحد البرامج، ولكنهم الآن فخورون به.

لم يقم مالك في مصر سوى لفترات قصيرة، درس في أميركا وتخرج في كلية الفنون الجميلة عام 2003 وبعد عام بدأ أولى خطواته الفنية، من خلال أدوار صغيرة في بعض المسلسلات الأميركية، وكانت المرة الأولى التي يقدم فيها شخصية مستوحاة من أصوله المصرية في فيلم “ليلة في المسجد”، وأعاد تجسيد شخصية المصري أيضاً من خلال شخصية مصاص دماء في فيلم The Twilight Saga.

وبعد نحو 12 عاماً قضاها مالك في الظهور كضيف شرف أو في أدوار ثانية، كانت البطولة المطلقة الأولى له من خلال فيلم Buster’s Mal Heart، الذي جسد من خلاله شخصيتين وعرض عام 2016 بمهرجان تورنتو، وحقق ردود أفعال إيجابية عديدة.

لا يجيد رامي الحديث باللغة العربية، حتى إنه في لقاء له قال إنه إذا تحدث بالعربية فسيبدو كما لو كان طفلاً في العاشرة من عمره، وأوضح أنه يحزن لإسناد أدوار الإرهابيين إلى الممثلين ذوي الأصول الشرقية، وهو ما لم يقبله، إذ أصرّ على أن يفخر بأدواره في المستقبل.

وأكمل أنه تربى على مشاهدة الأفلام والمسلسلات المصرية وتمنى أن يشارك فيها، ولكنه يريد أولاً أن يطور من لغته العربية.