أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » دوريات مشتركة لمجلس منبج العسكري والشرطة العسكرية الروسية

دوريات مشتركة لمجلس منبج العسكري والشرطة العسكرية الروسية

جابت بلدة العريمة في ريف حلب الشرقي اليوم الأربعاء 9 كانون الثاني (يناير) دوريات مشتركة بين مجلس منبج العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية والشرطة العسكرية، وذلك بعد أكثر أسبوعين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه سحب قوات بلاده من سورية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تسير فيها دورية مشتركة بين فصيل من فصائل قوات سورية الديمقراطية والشرطة العسكرية الروسية، وتتبع بلدة العريمة تنظيمياً لمنطقة الباب الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها، وتقع البلدة بين مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية وقوات النظام وتنتشر الأخيرة على أطرافها.

وقد سرت الشهر الماضي أنباء عن سيطرة قوات النظام على بلدة العريمة، ونفت قوات سورية الديمقراطية تلك الأنباء، وذكرت مصادر محلية إن ما حدث كان دخول قوات النظام بمرافقة الشرطة العسكرية الروسية إلى البلدة لساعات لمقابلة ممثلين عن قوات سورية الديمقراطية، وأكدت المصادر أن البلدة لم تشهد أي تواجد عسكري لقوات التحالف الدولي بما فيها القوات الأمريكية مطلقاً طيلة الفترة الماضية.

تأتي هذه التطورات تزامناً مع إعلان نائب وزير الخارجية في حكومة النظام السوري فيصل المقداد عن تواصل بين دمشق و “الجماعات الكردية”، إذ قال في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء إن “التجارب السابقة (مع الجماعات الكردية) لم تكن مشجعة، ولكن الآن أصبحت الأمور في خواتيمها. وإذا كان بعض الأكراد يقول إنه جزء لا يتجزأ من الدولة السورية ومن شعب سورية فهذه هي الظروف المواتية. لذلك أنا أشعر دائماً بالتفاؤل”.

وأضاف المقداد: “نشجع هذه الفئات والمجموعات السياسية على أن تكون مخلصة في الحوار الذي يتم الآن بين الدولة السورية وهذه المجموعات”.