أخبار عاجلة
الرئيسية » حوارات » ليندا باريش : صوت حر في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

ليندا باريش : صوت حر في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، وبمشاركة العديد من المنظمات الحقوقية الدولية وسفراء لليونسكو ، كان هناك مشاركة وحضور بارز لمعارضين سوريين وكانت مداخلاتهم صرخة بوجه الضمير العالمي .
ففي البداية تمحور الحديث حول حقوق الإنسان وميثاق حقوق الإنسان ، والأشخاص الذي وضعوا ميثاق حقوق الإنسان ، ودور المرأة بوضع الميثاق ،وكذلك كان الحديث عن حماية حقوق المرأة وحقوق الطفل ، والجرائم بحق الإنسانية وضرورة محاسبة مجرمين الحرب وكان المثال حرب كوسوفو وروندا ، وتحدث السفراء عن حقوق المرأة والطفل وأهمية الدفاع عن حقوق الإنسان ، وعن المشاريع التي نفذوها بهذا المجال وعن ما هو قيد التنفيذ وما على طاولتهم من مشاريع تخص حقوق الإنسان .
وبدورنا بموقع سوريتي أجرينا حوار مع السيدة ليندا باريش أحد المشاركين بإحياء ذكرى اليوم العالمي للحقوق الإنسان ، والسيدة ليندا باريش هي ممثلة المنظمة الأثورية الديمقراطية في فرنسا .
ولدى سؤالها عن مداخلتها في المؤتمر تحدثت السيدة ليندا وقالت : في البداية تقدمت بالشكر للحضور ولمن كتب ميثاق حقوق الإنسان ، وقلت لهم بصراحة لا أستطيع أن أصمت أمام حديثكم وأكون معكم بحديثكم عن منظومة حقوق الإنسان أمام ما يحدث بحق الشعب السوري ،الذي ثار لأجل نيل الحقوق التي تتحدثون عنها وجوبه بالقصف والقتل والإغتصاب والتهجير والتجويع وأستخدمت بحقه الأسلحة المحرمة دولياً ..! وتضيف السيدة ليندا لقد شعر الجميع بصدمه والحرج من حديثي …!
ـ وهنا طرحنا على السيدة ليندا استفسارنا ، هل تعتقدين أن الصورة وصلت لهم وأن المجتمع الدولي يعلم بما يحدث ؟
فكان جوابها، أنها تعتقد أن الصورة وصلت وكان دوري أن أضعهم أمام الحقيقية لكن طريقة تعاملهم مع طرحي كان مخجلة فقد تهربوا من الإجابة ، بأن المجتمع الدولي يعلم ما يحدث بسوريا وأن هنالك دكتاتور يقتل الشعب السوري ، لكن الإرادة الدولية متوقفة أمام الفيتو الروسي بمجلس الأمن ودعم روسيا للنظام السوري ، وعلى ما يبدا أنهم يغسلون أيديهم مما يحدث بحجة روسيا والفيتو الروسي ..!!
وتتابع السيدة ليندا بالقول : هناك سياسة مصالح دولية وهناك إعلام قوي لصالح النظام السوري ومبالغ مالية ضخمة دفعها النظام وآلته الإعلامية لأجل الترويج لنفسه وكانت أكبر من العمل السياسي للمعارضة السورية .
ـ وتابعنا، سيدة ليندا هل تعتقدي أنه على المعارضة أن تجد قنوات تواصل جديدة مع الغرب ؟
نعم يجب إيجاد قنوات تواصل جديدة مع الغرب والإستمرار بالتواصل مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والإعلام والأحزاب السياسية ، حيث يقوم النظام بالتواصل مع اليمين المتطرف في فرنسا واليمين المتطرف يضغط على الحكومة ، ونحن كا معارضة علينا التواصل مع باقي الأحزاب الأخرى وتكثيف العمل المدني والسياسي .
وهنا قاطعنا السيدة ليندا بالقول .. أن هذا يقودنا إلى دعاية النظام أنه الحامي للأقليات وللمسيحيين السوريين ، ما رايك بما يروجه النظام وأنت ممثل المنظمة الأثورية ؟
النظام يحاول أن يقدم نفسه أنه حامي للمسيحيين ، وقد عمل منذ العام 2013 مع العديد من الجمعيات الغربية لأجل دعم هذه الفكرة ، والتسويق لنفسه من باب حماية المسيحيين ، النظام لا يحمي المسيحيين وخلال الخمسين سنة الأخيرة هجر أكثر من نصف المسيحيين من سورية .. ونحن كسوريين مسيحيين في أوربا نعمل دائما على فضح أكاذيب النظام السوري وأنه لم يكن أبداً حامي للسوريين المسيحيين .. فلو كان حامي للمسيحيين لما كانوا هجروا ..!
وأخيرا سألنا السيدة ليندا عن رسالتها التي تعمل لأجل إيصالها …
فقالت : نحن كسوريون يجب علينا الإفتخار بالهوية السورية وأن نترك كل ما هو طائفي جانباً ، ونحن هويتنا سوريا وعندما نقول سوريا نحن مسيحيون ومسلمون ومن كل الطوائف والأديان هويتنا السورية هي غنى لنا كلنا ، ومن أجل الدفاع عن هويتنا السورية يجب أن ندافع عن حقوقنا كشعب .
أجرى الحوار الاعلامي عمرالبنيه