أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » مجلس العموم البريطاني يصوت ضد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

مجلس العموم البريطاني يصوت ضد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

منيت خطة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي التي أوصلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى منصبها بضربة موجعة مساء الثلاثاء 15 كانون الثاني (يناير) بعدما صوت أكثر من ثلثي أعضاء مجلس العموم البريطاني ضد قرار الانسحاب الذي كان قد أقر بموجب اتفاق أجرته الحكومة البريطانية بتاريخ الثالث والعشرين من شهر حزيران (يونيو) 2016.

إذ لم يصوت إلا 202 عضواً في مجلس العموم البريطاني بـ “نعم” لصالح “بريكست (الانسحاب من الاتحاد الأوروبي)”، بينما صوت 432 بـ “لا” لهذا الاتفاق، وكان من المقرر أن يبدأ تطبيق خطة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من التاسع والعشرين من شهر آذار (مارس) القادم، ولم تكتفِ المعارضة البريطانية بذلك إذ تقدم زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين، بمقترح للتصويت على سحب الثقة من الحكومة التي تترأسها ماي.

وإن أقر مجلس العموم البريطاني سحب الثقة من الحكومة فإن ذلك يعني التوجه نحو انتخابات عامة وتأجيل تطبيق مضمون الاستفتاء المشار إليه آنفاً والذي أجري قبل نحو سنتين، بينما أشار نواب آخرون إلى احتمال إجراء ذلك الاستفتاء من جديد، وعلق مسؤول أوروبي لم يكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية بأن تصويت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني يعني استمرار الدول وعشرين كما هي في الاتحاد الأوروبي.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مصدر في “الحزب الاتحادي الديمقراطي” قوله إن الحزب سيدعم بقاء الحكومة في تصويت سحب الثقة، وأوضحت الهيئة أنه إن صوت أعضاء البرلمان لصالح سحب الثقة فإن الحكومة الحالية “أو أي شخص آخر يمكنه قيادة الأغلبية، سيحصل على 14 يوما للفوز في اقتراع جديد لمنح حكومته الثقة. وفي حال لم تمنح الحكومة الجديدة الثقة، ينبغي حينها إجراء انتخابات عامة”.

والجدير ذكره أن معسكر الرافضين للانسحاب من الاتحاد الأوروبي (بريكست) لم يقتصر على النواب المعارضين، إذ صوت نحو 118 نائباً من حزب المحافظين الذي تتزعمه رئيسة الحكومة تيريزا ماي ضد صفقة الخروج، بينما علقت ماي على التصويت قائلةً: “لقد قال مجلس النواب كلمته، وستصغي له الحكومة”، مشيرةً إلى عزمها الاستمرار في مهامها وعدم استقالتها وصرحت بأن جلسة للحكومة يوم غد الأربعاء ستخصص للبحث في آخر التطورات الملف.

من جانبه رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، عبر عن أسفه لنتيجة التصويت ودعا حكومة المملكة المتحدة إلى “توضيح نواياها فيما يتعلق بالخطوات التالية في أقرب وقت ممكن”.