أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » تسريبات حول إعادة هيكلة مرتقبة لجبهة النصرة.. وفيلق الشام (الإخواني) همزة الوصل

تسريبات حول إعادة هيكلة مرتقبة لجبهة النصرة.. وفيلق الشام (الإخواني) همزة الوصل


وردت معلومات عن اجتماع ضابط تركي مسؤول عن ملف ادلب، مع قادة الفصائل التركية بالمنطقة، يخبرهم ان انقرة تريد التعامل مع رأس واحد (فصيل واحد) وهو (جبهة النصرة)، الا انه نتيجة الضغوطات وكون /النصرة/، مصنفة دوليا على لائحة الارهاب، طُلب منها حل نفسها، والاندماج في (فيلق الشام) مؤقتا ريثما يتم تجهيز (الجيش الوطني) ليتسلم ادلب ويكون تعامل الأتراك مع فصيل وقرار واحد.

اما بعض الفصائل (انصار الدين، حراس الدين)، الرافضة للقرار التركي حول اعادة هيكلة الفصائل، هناك احتمال ان يتم تفريطها ومن بعدها /النصرة، ليصار ضمها الى (فيلق الشام) ثم (الجيش الوطني)، اذ شدد الضابط التركي على عدم قبول انقرة بفصيل مدرج على لائحة الارهاب يكون له نفوذ في إدلب.

كما ذكر الضابط التركي ان بلاده تعتبر (حلب، إدلب، جزء كبير من ريفي حماه الشمالي و اللاذقية الشمالي)، ولاية تركية اسمها ولاية حلب.

وحول صحة هذا التسريبات اشار المصدر الذي حضر الاجتماع المذكور، الى التفاهم التركي الأميركي على انشاء مناطق امنة بشمال سوريا بحيث ينسحب الاكراد منها بدون قتال.

وانه خلال جلسه مع احد مساعدي ياسر عبد الرحيم القيادي في فيلق الشام قال حرفيا: قبل حل حركة (نور الدين الزنكي) نفسها، كان هناك لقاء بين قيادات الفصائل في الريحانيه التركيه وكان اول الواصلين لهذا الاجتماع هو ابو محمد الجولاني زعيم /جبهة النصرة/، الذي قال لـ /توفيق شهاب الدين/ قائد الزنكي، سنلتقي ربما في قبتان الجبل قريبا جدا، وفق ما ذكر ياسر عبد الرحيم.

وفي شأن ذات صلة تداولت صفحات موالية (سيريا ناو) معلومات مسربة من جهات بالفصائل التركية، تتحدث عن طرح قدمته تركيا للجانب الروسي لانهاء المتطرفين في إدلب، وينص المقترح التركي على:

– إنهاء المتطرفين في إدلب.

– حل /الجبهة الوطنية/ و /جبهة النصرة/، ودمج الجميع في جسم موحد لكافة التشكيلات.

– اعطاء أمر لـ (فيلق الشام) باستيعاب مكونات /النصرة/، خلال فترة قصيرة.

– يتم الإعلان عن جسم عسكري وسياسي جديد بادلب، تكون واجهته (فيلق الشام) وقيادته الفعلية /جبهة النصرة/.




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع