أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » أزمة أنفاق الغوطة تتفاقم مع حلول شتاء قاس ولا إجراءات مطروحة

أزمة أنفاق الغوطة تتفاقم مع حلول شتاء قاس ولا إجراءات مطروحة

بعد انتهاء العمليات العسكرية، وانسحاب الفصائل المسلحة من غوطة دمشق، لم يعر النظام السوري اهتماما الى خطورة الأنفاق التي تم حفرها بالمنطقة في السنوات السابقة، ولكنه اتخذها مادة للدعاية السياسية، حيث يأخذ لزيارتها ضيوفه الى جانب الفنانين و المشاهير.

الا ان هناك عشرات الأنفاق، موجودة بين الاحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، تشكل خطر جديا على حياة السكان، وتهدد بانهيار الابنية القريبة منها، خاصة ان الهطولات المطرية الغزيرة في الشتاء الحالي تسبب بتسرب المياه الى الانفاق ما يزيد من احتمال حدوث انهدامات ارضية، بفعل انهدام احد الانفاق، والتأثير على الابنية السكنية، خاصة أن النظام عمل على إزالة بعض التحصينات الموجودة في تلك الأنفاق، وفق ما ذكر موقع (صوت العاصمة).

حيث انهار مبنى سكني في مدينة دوما، منذ اسبوعين، بعد تساقط كميات كبيرة من الأمطار تسببت بانجراف داخل النفق وانهيار الأرض، ما أدى إلى انهيار البناء المُجاور له.

كما ان الأنفاق بدأت تؤثر على سعر العقارات حيث يحدد سعر منزل او شقة حسب قربه او بعده عن نفق ما، او بوجود نفق تحت العقار من عدمه.

فيما تمتنع سلطات النظام عن ردم الانفاق، اذ نقل (صوت العاصمة) عن أحد سُكان مدينة عربين ان: المجلس البلدي رفض طلبات مقدمة من الاهالي لردم بعض الأنفاق الموجودة في الحي الذي يسكنه، وكان رد البلدية بأن التخلص من الأنفاق يكون على عاتق المدنيين، كونهم كانوا الحاضنة الشعبية للفصائل التي حفرت الانفاق، فيما يقول مسؤولون اخرون ان ميزانية النظام لا تساعد على ردم أنفاق الغوطة الشرقية، وإعادة تدعيم الأراضِ المُحيطة بها.

هذا وتعتبر مشكلة الأنفاق احد الاسباب التي منعت المدنيين عن العودة الى منازلهم في حي جوبر الدمشقي، حيث يوجد تحت الحي حيّاً آخر من الانفاق، ولا تزال قوات النظام تعمل على إزالة الألغام منه.