أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » باسم ياخور : عندما يتحول فنان الى كراكوز للنظام وللشعب

باسم ياخور : عندما يتحول فنان الى كراكوز للنظام وللشعب

George Kadr

الو كيفك وا باسييييل باخور
باسم ..باسم .. اهلين سيدي
شوف يا ابني هلق بتطلع ع سطوح بيتكن وبتاخد معك جرتين غاز وبتضمهم بكل شغف وشوق .. وبتكتب تحت الصورة تعليك قصير “العشق الممنوع” .. بدنا الناس تضحك شوي عليك .. لتشيل كتف عنا ولو …
حاضر سيدي شو رايك اخد بوسة من بوز القنية سيدي
ولا كر انا ما قلتلك مثل فيلم سكس مع القنية ..عم قلك عناق بيوم العناق العالمي … هلق بحكي مع بشار ياخد بوسة من بوز القنينة ..بشار اسماعيل قصدي لا تفهمني غلط لعما في عيونك لعما …

 

almodon

عندما أحجم الفنان باسم ياخور عن المشاركة في التظاهرات المنددة بالنظام السوري قبل سنوات، التزم الصمت، واتخذ موقع الحياد، وهي تهمة كبيرة بالنسبة للمعارضين الذين اعتبروا صمته “خيانة لثورة شعب”.
لكن الرجل، يحاول التعويض الآن، بالمشاركة في ثورة من نوع آخر، لقضية معيشية، قد لا تشفع له ابتعاده عن الثورة في السنوات الماضية، لكنها تقربه أكثر من بيئة النظام التي أطلقت “ثورة الكترونية” رداً على تردي الواقع المعيشي والحرمان من أبسط الحقوق في الشتاء، ما يكسبه ود هؤلاء الناس، فيما هو يحاكي المعارضين بجزئية بسيطة، الأرجح أنها لا تقنعهم، بأنه ثائر الى جانب صفوفهم، لكن ليس لهدف سياسي انما لهدف معيشي.

وياخور، شغف بهذا الدور الملتصق بقضايا الناس، كما يدعي في تصريحاته وصوره. لم يتجرأ على لعبه لسبب سياسي، عملاً بسياسة “حفظ خط الرجوع”. يحاول التعويض الآن بصورة قادرة على اكسابه ما حرم نفسه منه. صورة اكسبته التفافاً شعبياً، فظهر على أنه واحد من ثوار الغاز، على طريقته. نشر صورة له وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة، يحتضن جرّتي غاز، وذيلها بعبارة: “ومن الحب ما قتل.. العشق الممنوع”.

وأزمة الغاز، جزء من أزمة فقدان الوقود التي تشهدها مناطق سيطرة النظام منذ مطلع العام الجاري، إذ بلغ سعر تبديل أسطوانة الغاز الواحدة، إن وُجدت، نحو 17 ألف ليرة سورية. وانتشرت العديد مِن الصور في مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر طوابير حاشدة لمواطنين ينتظرون الحصول على “أسطوانة غاز” رغم برودة الطقس.

وتحوّلت الأزمة الى مادة تندّر في مواقع التواصل، وشارك فيها ممثلون ومغنون، وحولوها الى مشاهد ساخرة.