أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » هل ستفلح بثينة شعبان في تجميل صورة بشار .. بقلم: سارة علم الدين

هل ستفلح بثينة شعبان في تجميل صورة بشار .. بقلم: سارة علم الدين

هل ستفلح بثينة شعبان في تجميل صورة بشار .. بقلم: سارة علم الدين

بعد نجاح الرئيس بوتين من إنقاذ بشار أسد من الموت المُحتّم وضرب المعارضة بأعتى الأسلحة الروسية وتجريب ثلاثمائة صنف جديد من السلاح الروسي، بدأت خطة جديدة على الصعيد العربي لإعادة تأهيل نظام بشار يعمل لأجلها الوزير لافروف ليلا نهارا، باعتبار بشار هو بالنسبة لروسيا كما رئيس القرم وأبخازيا وأوسيتيا يتبع لموسكو ويأتمر بأوامر موسكو، وقد مكّن موسكو من سورية لمدة نصف قرن قابلة للتمديد نصف قرن.
وبالمقابل هناك خطة مُبرمجة على صعيد الرأي العام الداخلي والخارجي لتجميل صورة بشار التي ارتبطت بأذهان الرأي العام في كل مكان أنها صورة شخص مجرم مارس كل أشكال الوحشية بحق شعبه لأجل الحفاظ على كرسيه.
هذه الخطة تقوم على تنفيذها بثينة شعبان مستشارة بشار، وزوجته أسماء وابنه حافظ، وبعض الأبواق والمرتزقة الذين يفتقدون لأدنى حدود الضمير.
وقد أفادتنا بعض المصادر من مدينة حمص في وسط سورية أنه بعد قيام بثينة بإلقاء الدروس والمواعيظ في أحد المراكز في مدينة حمص، وتزوير التاريخ واختلاق الأكاذيب لتجميل صورة عائلة الأسد، خرج بعض الحضور ليسخروا منها ومن كلامها .
الشعب السوري ليس بقصير الذاكرة ويعرف ماذا فعلت هذه العائلة، وماذا تفعل حتى اليوم بحق أبناء الشعب السوري.
ففضلا عن قتل بشار لمئات الآلاف وتهجير نصف أبناء الشعب، فلا أحدا ينسى إجرام وزعرنات أولاد عمومته من المهربين واللصوص والسارقين والمعتدين على أعراض الناس، الذين لم يتركوا شيئا من المحرمات إلا وانتهكوها. وقصصهم المخزية يعرفها كل أبناء الشعب السوري. وكان من بينها قتل عقيد في قلب اللاذقية أمام أطفاله وزوجته من طرف سليمان أسد الذي سار على درب والده هلال، وبدل إعدامه فورا كما ينص القانون السوري فقد وضعوه بسجن خمسة نجوم ومارسوا على أهل الضحية كل أشكال الضغط والابتزاز حتى أسقطوا حقهم وخرج القاتل من السجن .
الصغير في عائلة الأسد أصبح مليونيرا بفضل التهريب والتشبيح والابتزاز والسرقة والامتيازات التي تُمنح لهم دون سواهم . وبعد أولاد جميل جاء أحفاد جميل ليخلفوا آبائهم على ذات الدرب .
جميل مات عن ثروة طائلة قدروها بمليارات الدولارات واختلف أولاده مع زوجة والدهم على توزيع هذه الثروة وسمعت بينهم كل أبناء الشعب السوري.
وفي آخر الفيديوات يخرج على الشعب أحد زعران العائلة ليهدد كل من يفتح فمه وينتقد الدولة بسبب فقدان بعض الحاجيات الأساسية للشعب. هذه هي العائلة التي تصفها بثينة شعبان بالعائلة ( الكريمة).
وبدورها تقوم زوجة بشار بمحاولات تجميل صورة العائلة من خلال بعض المسرحيات المعدة مسبقا وزيارة
بعض مصابي الحرب وبرفقتها مصوري التلفزيون والمحررين لينقلوا صورها وهي تبتسم، أو بالأحرى وهي تضحك على هؤلاء المصابين ببضع كلمات .
المسرحية الأهزل كانت في شريط الفيديو الذي يظهر فيه حافظ ابن بشار وهو يدفش سيارة عميد متعطلة بالشارع.
لن تفلح جهود بثينة ولا كل القطيع الذي يتبع بشار في تجميل صورة بشار بعد كل ما ارتكبه بحق سورية وبحق شعبها. ولا في تجميل صورة هذه العائلة التي يعرف زعرنات شبابها القاصي والداني، في الماضي وفي الحاضر.