أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » متى سيصحو عبيد الأسد على شرفهم وكراماتهم

متى سيصحو عبيد الأسد على شرفهم وكراماتهم

متى سيصحو عبيد الأسد على شرفهم وكراماتهم

رغم كل ما قدمه عبيد عائلة الأسد من قتلى لإنقاذ هذه العائلة من مصير شبيه لمصير القذافي، إلا أنها لا تتوانى عن تحقير وتجويع أهالي أولئك القتلى متى ما عبروا عن غضبتهم من فقدان أية مادة أساسية وضرورية جدا في حياتهم كما غاز الطهو مثلا .
صحيفة ما يعرف برئاسة الجمهورية وصفت أولئك الغاضبون بأنهم ضعاف النفوس. وهذا معناه أنهم أناسا تافهون وثرثريون وسافلون.
وأما الحشّاش وسيم الأسد الذي تابع مسيرة أبناء عمومته بالتهريب والاعتداء على الكرامات العامة وعلى الأعراض، فقد انهال عليهم بكل أشكال التحقير والتهديد ، تحت طائلة معاملتهم كما تمّ التعامل مع المسلحين. أي قتلِهم بكل دم بارد، كما قتل ابن عمه سليمان أحد ضباط الجيش السوري أمام زوجته وأولاده في قلب اللاذقية.
وأما ما يُعرف برئيس مجلس الدُّمى الذكر (وليس الرجُل) المدعو حمود صباغ فقد نعت أولئك الغاضبون بالعملاء المدفوعين من الخارج لتنفيذ مؤامرة بالداخل.
أحد الأبواق المنافقة كما الإعلامي المدعو حسن م يوسف لا يرى في فقدان الحاجيات الأساسية مشكلة ، وهو مُحقٌّ بذلك لأن النظام تعوّد على تجويع الشعب منذ نصف قرن، والشعب صابِر على الجوع والمذلة كل هذا الزمن. إنهم يتعاملون مع الشعب على قاعدة (جوِّع كلبك بيركض وراك) وهذا ما يفعلونه بأتباعهم .
كل التضحيات التي قدمها عبيد الأسد لإنقاذه من الموت لم تشفع لهم بشيء وها هم يعيشون اقل من عيشة الكلاب بينما يعيش الأسد وعائلته وأقاربه بالنعيم والرفاه غير عابئين بكل هؤلاء الأتباع.
كلب باسل ابن بشرى الأسد ينفقون عليه بالشهر أكثر مما ينفقون على خمس عائلات فقدت أولادها على مذبح قصور الأسد.
نصف قرن والشعب السوري يعيش الحرمان تلو الحرمان ويلهث خلف رغيف الخبز أو الرز أو السكر أو زيت الطبخ أو السمنة أو جرّة الغاز و المازوت والبنزين، وحتى خلف علبة المحارم الورقية في وقت من الأوقات .
نصف قرن والشعب السوري يحسد كل شعوب الدنيا ويتندّر على حالته البائسة . وحينما يتجرّأ أحدا ويرفع صوته فتأتيه التهديدات من كل حدبٍ وصوب وبالتالي ما عليه سوى أن يضع في فمه حذاء ويصمت . فتح الفم ممنوع إلا في حالتين: حين الذهاب إلى طبيب الأسنان، أو لأجل التمجيد ببشار ، هذا الولد الأحمق غير السوي عقليا (حسب انطباع بندر بن سلطان وعمه الملك عبد الله) الذي دمّر البلاد والعباد لأجل كرسيه ، وسمح لأهله وأقاربه بنهب أموال الشعب بمائة طريقة وطريقة، هو ووالده من قبله، حتى بات الولد بعائلة الأسد يمتلك مئات الملايين. وبعضهم مئات ملايين الدولارات. وتركوا الشعب السوري فريسة للجوع والفقر.
حولوا البلاد كلها إلى مزرعة وأداروها بعقلية العصابات والمافيات واللصوص، فأضحت سورية من أول دول العالم فسادا بعد الصومال. وثاني دول العالم بالقمع ومصادرة الحريات.
فمتى سيصحو عبيد الأسد على شرفهم وكراماتهم وينزلون إلى الشارع ويهتفون بدورهم : الشعب يريد إسقاط النظام.

من قلم : منصور علم الدين