أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » شبيح يزج بثلاثة شبان من درعا في سجون أسد لأجل “طابور غاز”

شبيح يزج بثلاثة شبان من درعا في سجون أسد لأجل “طابور غاز”

أفادت مصادر محليّة لأورينت نت، أن ميليشيا أسد اعتقلت ثلاثة شبّان في بلدة علما، واقتادتهم إلى الأفرع الأمنيّة، بعد شكوى رفعها ضدّهم أحد عملاء هذه الأفرع وعضو في “حزب البعث” (نبيل قاسم الحريري) من أبناء البلدة ذاتها، بعد خلاف نشب بينهم على طابور الغاز.

وبحسب المصادر، فإن ميليشيا أسد ومؤسساتها الموالية تستثمر مثل هؤلاء والأزمة التي تعاني منها المناطق التي تسيطر عليها، بالضغط على المدنيين بكلّ السّبل، حيث وصل الحال لحرمانهم من “جرّة الغاز” الغير موجودة أصلاً، وذلك بالتشبيح عليهم وتمييز المؤيدين “بطوابير الجوع” كما باتت تسمى.

وأكد المصدر، أن فرع الأمن العسكري داهم الحي الذي يتواجد فيه الشبّان (جهاد جمال القداح وبرهان جمال القداح وعبد الفتاح الزعبي) إضافة لبيوت أقاربهم بحثاً عنهم، دون سابق إنذار، مشيرةً إلى أن (الحريري) قد لفّق لهم اتّهامات بالإرهاب وموالاة الإرهابيين، وأنّهم لا يستحقّون “خيرات الوطن” فهم إرهابيون ما دعى الشبّان للشجار معه حينها.

وقالت المصادر، إن الخطر الحقيقي يكمن في نوعيّة التهمة الموجّهة ضدّهم، حيث تذرّعت ميليشيا أسد بتهمة انتمائهم لتنظيم “داعش” سابقاً، كما جاء في “شكوى” المدعو (الحريري) وهي ذريعة مكررة لدى ميليشيا الأسد وحلفائها ضد كل من تريد اعتقاله.

وتتعمّد ميليشيا أسد التضييق على المدنيين في درعا، لا سيما المناطق التي لم تتمكن من السيطرة عليها بشكل كامل، أو تلك التي لم تبد تأييداً مطلقاً كما حصل في بعض مناطق المحافظة، إذ تسعى ميليشيا أسد من خلال ذلك إلى إحداث فارق وميّزات لمواليها القدامى والحديثين، بهدف تطويع كامل المحافظة من خلال الخدمات ولقمة العيش، وهو ما لا يملكه الاحتلال الروسي حاليّاً.