أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » حدث في وسط شارع الحمراء بدمشق : انتو بدكن يانا نشحد فشرتم أصلا انا ما بعرف ولا يمكن لي ان أشحد

حدث في وسط شارع الحمراء بدمشق : انتو بدكن يانا نشحد فشرتم أصلا انا ما بعرف ولا يمكن لي ان أشحد

بنص شارع الحمرا..سيدة عم تبيع نزالات..مساكات للسخن يعني..مبينة انو بعمرها ما باعت..بتعيط يابنات..ولكن…انتوا يا بنات تعالوا اشتروا مني..بس بمية وخمسين..وبتمسك النسوان وبتقلن اشتروا مني ولو وحدة…مابدي أشحد..جنبا كيس نايلون أسود معبى..ومعا خمسينات مشان ترجع للناس يعني بيع عالأصول مو شحادة وتسميع..
المهم قربت منا واشتريت وقلتلها انشالله تعبك بآخرو يا ست…قالتلي آخر التعب موت..وأنا ميتة بالحياة..وصرخت في وقالتلي مو أنتوا ما بدكن يانا نشحد!! اصلا انا لا بعرف ولابرضى أشحد…بس تعبت…وعم بترجى بالناس تشتري..النزالة أرخص من العلكة والله…
قلتلها طيب اصرخي بوجه الرجال..قوليلن يشتروا كمان..زورتني وقالتلي مو شغلتن! ومع هادا طلبت من زلمة يشتري منها..قلها واذا ماعجبت مرتي بتزتها بوجهي..قالتلو هي مية وخمسين ليرة اذا خايف من مرتك زتها بالزبالة قبل ما تفوت عالبيت وخليني نفق….
زاد معها ٣ إجت ست اشترتن..حاولت تعطيها خمسمية وماتاخود النزالات..طبعا مارضيت..
المهم نفقت الكيس..هون بس قعدت عمقعد حديد وقالتلي الحمدلله خلصت وهلق اذا شربت مي بتنزل بزوري وبرتوي..وطالعت قنينة بلاستيك ملفوفة بكيس نايلون أسود وشربتها كلها دفعة وحدة..وراحت…وضل صريخها تعوا يابنات اشتروا مني معبي السما…..
يا ويل ويلنا….وآخر التعب موت…وحكمة التعبانين موت
حي ويتنقل.



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع