أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » اساتذة بجامعة دمشق يبتزون الطالبات جنسيا

اساتذة بجامعة دمشق يبتزون الطالبات جنسيا

قررت طالبة في قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق، توقيف دراستها بعد مضايقات متكررة لها من قبل استاذ القسم ( علي ب )، الذي كان يتحرش بالطالبة علانية في قاعة المحاضرات، والذي اوقف عن التدريس في 2016 بعد ثبوت تحرشه بفتاة اخرى في تسجيل / واتس اب/، الا انه عاد الى التدريس بعد 5 اشهر.

ونقل موقع (نبض العاصمة) شهادات عشرات الطالبات- تم التحفظ على اسمائهن- لاسباب اجتماعية، اوضحن كيفية تعرضهن لابتزاز جنسي من جانب اساتذتهن.

تقول احداهن ان استاذ قسم المحاسبة في كلية الاقتصاد، (شفيق ع )، يتعمد ترسيب الطالبات اللواتي يعجب بهن، لاجبارهن على مراجعته، حيث يعرض على الطالبة ترفيعها في مادته، مقابل ان تمضي معه ليلة في شقة مفروشة، زيادة على ذلك يطلب من الفتاة التي ترضخ له، ان تقنع زميلاتها بنفس العرض.

ويجري كل ذلك تحت سمع وبصر ادارة الجامعة التي لا تحرك ساكنا، حيث فسدت الجامعات السورية مثل باق مؤسسات الدولة، تحت سلطة نظام الفساد، المشغولة بملاحقة المعارضين.

كما ان النظام يحرص على زرع كليات الجامعة، بكادر تدريسي موال له، مرتبطا باستخباراته وضباطه، فلا تكون لادارة الجامعة سلطة عليه، ويعتبر رئيس قسم التصميم في كلية الهندسة المعمارية، عين استخبارات النظام، والذي يمارس التشبيح على الطلاب عالـ “مكشوف”، بان يعرض على الطالبة النجاح مقابل امضاء ليلة معه بفندق، اما الطالب حتى ينجح عليه دفع الاموال للاستاذ المهندس.

اما استاذ كلية الاعلام، (عمار ا . ل ) المسؤول عن مواد عدة بالسنة الـ 2 والـ 4، هو ايضا يبتز طالباته جنسيا، وطلابه ماليا، بشأن مشاريع التخرج، غير مبال بالشكاوى المقدمة ضده الى ادارة الجامعة، وذكرت طالبات ان (ابو لبادة) حريص على منع الطالبات احضار هواتفهن النقالة الى مكتبه او مكان المواعدة خشية استغفاله وتسجيل مقاطع تكون دليلا على فساده.

وهناك بين الطالبات من يرضخن لطلب الاساتذة الفاسدين، ومنهن من يمتنعن عن ذلك، حتى ان بعضهن قررن توقيف دراستهن- تغيير فرعهن- الانتقال الى جامعة اخرى، الا ان الابتزاز والتحرش الجنسي يكون فقط من نصيب طالبات العائلات الفقيرة (غير مدعومة)، اما بنات (الذوات) من العائلات المشهورة، الغنية، المتنفذة، فلا يملك الاستاذ الشجاعة للمساس بهن.

هذا ويصعب على الفتيات اللواتي تعرضن للابتزاز تقديم شكاوى ضد اساتذتهم الفاسدين، خوفا من الفضيحة، عدم توفر دليل مادي، والخوف من عدم تصديق دعاوى طالبات تقام ضد اساتذة جامعيين.

 



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع