أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » لرفضه عقوبة الإعدام..بلاغ ضد الممثل المصري عمرو واكد بتهمة تكدير الأمن العام

لرفضه عقوبة الإعدام..بلاغ ضد الممثل المصري عمرو واكد بتهمة تكدير الأمن العام

أعلن محامي مصري أنه تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، ضد الممثل المصري عمرو واكد يتهمه “بإهانة القضاء وتكدير السلم والأمن العام” بسبب تغريدة أعلن فيها الممثل رفضه عقوبة الإعدام.

وجاء في البلاغ الذي تقدم به المحامي أيمن محفوظ، أن “الفنان عمرو واكد خرج علينا بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يعلق على تنفيذ حكم الإعدام في قتلة النائب العام الراحل هشام بركات ورفضه القصاص وعقوبة الإعدام الثابتين بأحكام الدين الإسلامي”.

ويوم الأربعاء الماضي، أعدمت السلطات المصرية تسعة شبان مصريين متهمين باغتيال النائب العام، في يونيو من العام 2015.

وجاء تنفيذ الإعدام بعدما أصدرت محكمة النقض برئاسة المستشار محمد عبدالعال في 25 نوفمبر 2018، حكما نهائياً لا يقبل الطعن بإدانة 7 طلاب و2 آخرين، بعقوبة القتل العمد.

وتسبب إعدام الشبان في حملة تنديد واسعة ضد النظام المصري، وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء الماضي، إن المتهمين التسعة تعرضوا لمحاكمة جائرة تفتقد مقومات العدالة.

وعبّر واكد عن رفضه إعدام الشبان التسعة في تغريدة قال فيها إنه “ضد حكم الإعدام للبريء والمذنب على حد السواء” مضيفاً أن “القتل خطأ كبير على الكل، غرض أي عقاب هو إعادة التأهيل، أين التأهيل في القتل والدم؟ كفاية دم”.

ضد حكم الإعدام للبريء والمذنب سواء. القتل خطأ كبير على الكل. غرض أي عقاب هو إعادة التأهيل. أين التأهيل في القتل والدم؟ كفاية دم.

لكن المحامي أيمن محفوظ اعتبر أن التغريدة التي تتشابه مع تغريدات أخرى تناولت القضية ذاتها تمثل “جريمة إهانة السلطة القضائية وإشارة سياسية واضحة لاتجاه مناصر للإرهابيين من قبل المشكو في حقه، مما يدعو إلى تكدير الأمن والسلم المجتمعي”.

وطالب محفوظ، في بلاغه الذي حمل رقم 3284 لسنة 2019 عرائض النائب العام، باتخاذ الإجراءات القانونية ضد واكد ومعاقبته بنصوص المواد 98 و102 و102 مكرر من قانون العقوبات المصري بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وإهانة السلطة القضائية وتكدير الأمن والسلم المجتمعي.
أنصار السيسي يهاجمون

وتسببت تغريدة واكد في هجوم كبير ضده من أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتم توجيه شتائم له، ما جعله يكتب بعدها بساعات: “أنا بكتب التويتة (التغريدة) من هنا وألاقي ناس بتشتم وناس تانية بترد عليهم بشتيمة، هطلب منكم طلب، اعملوا ريبورت (تبليغ) للي بيشتم وما تردوش عليه بشتايم من فضلكم، خللي الطاقة راقية شوية بدل ما الواحد بيفتح يلاقي خناقات وماسورة شتيمة مالهاش اي لازمة أو منفعة”.

انا بكتب التويتة من هنا والاقي ناس بتشتم وناس تانية بترد عليهم بشتيمة. هطلب منكم طلب. اعملوا ريبورت للي بيشتم وما تردوش عليه بشتايم من فضلكم. خللي الطاقة راقية شوية بدل ما الواحد بيفتح يلاقي خناقات وماسورة شتيمة مالهاش اي لازمة او منفعة.

ولم تكن التغريدة التي عارض فيها واكد حكم الإعدام الوحيدة التي كتبها عن القضية، بل غرد أيضاً بعدها بيوم طالباً من جمهوره مشاهدة فيلم عن الإعدام، وكتب: “في فيلم أرجنتيني جامد جداً اسمه “السر في أعينهم”، لمخرج اسمه خوان خوسيه كامبانيا، ناقش فكرة عقوبة الإعدام بعمق شديد، الفيلم رهيب، السيناريو والتمثيل والإخراج وكل حاجة معمولة بإتقان شديد، اتفرجوا عليه لو عرفتم، غير المتعة هيخليك تفكر جامد”.

في فيلم أرجنتيني جامد جدا اسمه “السر في أعينهم” “el secreto en sus ojos” لمخرج اسمه خوان خوسيه كامبانيا. ناقش فكرة عقوبة الإعدام بعمق شديد. الفيلم رهيب. السيناريو والتمثيل والإخراج وكل حاجة معمولة بإتقان شديد. اتفرجوا عليه لو عرفتم. غير المتعة هيخليك تفكر جامد.

وشارك الممثل عمرو واكد في الثورة المصرية عام 2011، ومنذ ذلك الحين يستخدم حسابه في تويتر للحديث في السياسة وحقوق الإنسان رافعاً شعار الثورة “عيش، وحرية، وعدالة اجتماعية”.

وفي السنوات الأخيرة لا يتوقف الإعلام المصري المقرب النظام المصري عن مهاجمة واكد وتوجيه اتهامات له بالعمالة للغرب وكتابة تغريدات ضد استقرار الدولة، ودعم جماعة الإخوان التي تعدها الدولة المصرية جماعة إرهابية.

المصدر: رصيف 22



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع