أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » زيارة مفاجئة لبشار الأسد إلى إيران تثير عاصفة من الأسئلة

زيارة مفاجئة لبشار الأسد إلى إيران تثير عاصفة من الأسئلة

نشرت وكالة أنباء النظام السوري مساء يوم الاثنين 25 شباط (فبراير) صوراً قالت إنها لزيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى العاصمة الإيرانية طهران حيث التقى نظيره الإيراني حسن روحاني ومرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي.

وفي حين اتبع خامنئي طقوسه الخاصة في استقبال الزعماء والمريدين بالجلوس على كرسي منفرد في “صدر القاعة” وخلفه علم بلاده وإجلاس الضيوف جانباً على أريكة لثلاثة أشخاص! فإن لقاء رئيس النظام السوري بنظيره الإيراني شهد خرقاً واضحاً للبروتوكولات الدبلوماسية بين “رؤساء الدول عادة”.

حيث لم يظهر علم النظام السوري في الصور المشتركة لروحاني وبشار الأسد، ولم يكن المترجم في المنتصف تماماً بين الكرسيين بل كان أقرب إلى كرسي بشار الأسد!

وأشار متابعون إلى احتمال أن يكون هذا الخرق متعمداً من قبل الجانب الإيراني، إذ أن هذه الحالة لم تحدث لا مع الرئيس العراقي “برهم صالح” ولا مع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ولا حتى مع الرئيس البوسني “بكر عزت بيكوفيتش”!

وبالإضافة إلى التساؤل السابق حول سبب “خرق البروتوكول الدبلوماسي” المذكور، فإن سؤالاً آخر طرحه متابعون حول سبب عدم الإعلان مسبقاً عن هذه الزيارة، بينما ربطها آخرون بالخطابات الأخيرة لرئيس النظام السوري ومسؤولي حكومته والتي حملت لهجة تصعيدية، في حين وصف البعض هذه الزيارة بأنها “استدعاء من طهران لبشار الأسد”!