أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » حقيقة أم إشاعة؟ !!! : بشار الأسد في طهران باستدعاء رسمي وليس بدعوة

حقيقة أم إشاعة؟ !!! : بشار الأسد في طهران باستدعاء رسمي وليس بدعوة


حقيقة أم إشاعة؟.
بشار الأسد في طهران باستدعاء رسمي وليس بدعوة
من قلم: ضابط سابق
فجأة يخرج إعلام بشار ليعلن أنه كان في زيارة إلى طهران والتقى أسياده الإيرانيون ومولاته الولي الفقيه.
لا يجرؤ بشار على مغادرة قصره إلا بسرية مطلقة وهذا دليل على أنه هو السجين ويخاف من ظله وليس أولئك العشرات من الآلاف الذين يقبعون في سجونه. وحتى إن أراد إلقاء خطاب يستعرض فيه عنترياته فلا يجرؤ أن يلقيه في أي مكان بدمشق خارج قصره. هكذا أصبح حبيس القصر نتيجة ما اقترفت يداه بحق شعبه.
يتهم معارضيه بأنهم عملاء للغرب ولكنهم بدورهم يتهمونه بالعمالة للشرق لإيران وروسيا ولا فرقا بين العمالة للغرب أو العمالة للشرق. إن كان الحديث بلغة العمالة.
ظهر بشار بمفرده صغيرا أمام مولاه الخامئني يتحدث مادا ذراعه إلى أقصاها كما العادة كدليل على الخفة، ولم يكن معه أحدا من مسؤوليه باللقاء. وحتى الصورة التي نشرت كانت خالية من وجود العلم السوري. بينما كان حاضرا من الجانب الإيراني اللواء سليماني قائد ما يعرف بفيلق القدس وبعض الآخرين وكأن الخامئني أراد أن يقول له إن الفضل لهؤلاء ببقائك حيا. إنه ذات المشهد الذي ظهر في موسكو خلال استقبال بوتين له بمفرده بينما كان يحضر من الجانب الروسي وزير الدفاع وبعض كبار الضباط ليقول للأسد هؤلاء هم أصحاب الفضل في وجودك حيا.
زلّ لسان الخامئني حينما وصف بشار بالبطل العربي بينما كان يقصد أن يصفه بالبطل الإيراني الفارسي.
فبشار الأسد كفر بالعروبة منذ زمان وأمر أتباعه بالتهجم على العروبة وعلى القومية والإشادة بإيران الفارسية عدوة العروبة. وهذا ما صرح به بنفسه في إحدى لقاءاته حينما قال إذا كانت هذه هي العروبة والقومية فلا نريدها.
أي إن كانت العروبة والقومية ستنتصر للشعب المظلوم المذبوح من بشار وعصاباته فهو لا يريد هذه العروبة، إنه يريد الفرس بدلا عنها. ولكن إن وقفت العروبة والقومية بجانبه وأيدته في قتل شعبه فحينها يصبح عربيا. ثم ألم يصرح بأن سورية ليست لمن يحمل هويتها وجواز سفرها وإنما لمن يدافع عنها. أي هي لمن يدافع عنه وعن حكمه؟. أي هي للإيرانيين وميليشياتهم الشيعية المتعددة الجنسيات.
ومن هنا كان بطلا إيرانيا فارسيا، وليس عربيا، كما يزعم الخامئني. فقد مارس بحق السنة في سورية كل أحقاد نظام الملالي الطائفي الحاقد. فكم مرة صرحوا أن الحرب في سورية هي انتقاما لكربلاء وهي حربا بين علي ومعاوية.
بعض المغفلين العرب اعتقدوا أن إعادة فتح سفاراتهم بدمشق سيدفع الأسد لتقليل الاعتماد على إيران، ولكن بعد فتح السفارات ازداد الاعتماد على إيران وزار نائب الرئيس الإيراني دمشق ووقع العديد من الاتفاقات في مجالات متعددة وكلها ترسخ تبعية الاسد لإيران، وترسيخ ربط سورية بإيران.
زيارة بشار الأسد لإيران بمفرده وبلا أي استقبال رسمي وعزف للأناشيد الوطنية ، إنما تشير إلى أنه استدعي إلى إيران ولم يُدعى ، وطُلب منه أن يأتي بمفرده دون اصطحاب أي من كلابه. وهذا بات طبيعيا في تعامل طهران وموسكو مع بشار الأسد فهما رعاته وحُماته واصحاب الفضل الأول والأخير بوجوده حيا حتى اليوم.




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع