أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات الأسد تعتقل العقيد المنشق عويد العقال والمقدم المنشق ناجي المرشد رغم خضوعهم للمصالحة وحصولهم على بطاقات التسوية

قوات الأسد تعتقل العقيد المنشق عويد العقال والمقدم المنشق ناجي المرشد رغم خضوعهم للمصالحة وحصولهم على بطاقات التسوية

 

اعتقلت قوات الأسد عددًا من الضباط المنشقين سابقًا في محافظة درعا، بعد تسليم أنفسهم بناءً على مرسوم العفو الرئاسي الأخير.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الأحد 3 من آذار، أن المخابرات اعتقلت القائد السابق للمجلس العسكري للقنيطرة، رضوان الرفيع، والعقيد المنشق، عويد العقال، والمقدم، ناجي المرشد.

وأضاف المراسل أن الاعتقالات جاءت بعد تسليم الضباط المنشقين أنفسهم لأجهزة المخابرات قبل أسبوع، طمعًا بقرار العفو الرئاسي ليبقوا في مصير مجهول حتى اليوم، بحسب وصفه.

وقال مركز “عامود حوران للأخبار” اليوم، إن قوات الأسد اعتقلت الضباط المنشقين رغم خضوعهم للمصالحة وحصولهم على بطاقات التسوية المعممة في المحافظة بعد اتفاق تموز الأخير.

وأضاف المركز أن الضباط الثلاثة تم استدعاؤهم إلى إدارة المخابرات العامة في العاصمة دمشق، بتاريخ 25 من شباط الماضي، ليبقوا رهن الاعتقال وفي مصير مجهول.

يأتي ذلك في ظل حملات اعتقالات تنفذها قوات الأسد ضد أصحاب التسوية في محافظة درعا، بعد ستة أشهر على اتفاق التسوية المبرم مع المعارضة برعاية روسية في تموز الماضي.

وفي السياق قال المراسل، اليوم، إن عشرات الضباط وصف الضباط والمجندين المنشقين سلموا أنفسهم لقوات الأسد خلال الشهرين الماضيين بناءً على المرسوم الرئاسي، لكنهم ما زالوا متعقلين لدى الأفرع الأمنية حتى اليوم.

ونقل عن ضابط منشق في درعا أنه تعرض للتعذيب في أثناء التحقيق لدى أفرع المخابرات، في خطوة للضغط عليه للاعتراف بانضمامه لدورات في الأردن والتعامل مع إسرائيل، بحسب وصفه.

وكانت قوات الأسد اعتقلت العقيد السابق في الجيش الحر، حسام السبسبي، بعد أن سلم نفسه لقوات الأسد، في 7 من شباط الحالي، وذلك قبل انتهاء المدة المحددة للعفو الرئاسي القاضي بالعفو عن الفارين من خدمة الجيش، ليبقى مصيره مجهولًا حتى اليوم.

وسبق أن اعتقلت قوات الأسد، عددًا من الإداريين السابقين في صفوف المعارضة في ريف درعا الشمالي، بعد حملة مداهمات طالت منازلهم.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وعقب ذلك شهدت المنطقة حالات اعتقال من قبل النظام لمجموعة من القياديين في “الجيش الحر”، في حين تعرض عدد من القياديين الذين انضموا إلى صفوف النظام للاغتيال.

وفي إحصائية سابقة من “مكتب توثيق الشهداء بدرعا” قال إن عدد الأشخاص الذين اعتقلهم النظام السوري في درعا منذ توقيع اتفاق التسوية، بلغ 312 شخصًا بينهم 132 مقاتلًا في “الجيش الحر” من ضمنهم 26 قياديًا قتلوا في ظروف التعذيب والاعتقال.