أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » دمشق.. جرمانا نظيفة من حواجز الأسد ومخاوف من استمرار السرقات و”التشبيح”

دمشق.. جرمانا نظيفة من حواجز الأسد ومخاوف من استمرار السرقات و”التشبيح”

أزالت قوات النظام جميع الحواجز ونقاط التفتيش التي كانت متمركزة على مداخل ومخارج مدينة “جرمانا” الواقعة شرقي العاصمة “دمشق”، فيما ذكرت مصادر إعلامية موالية أن جميع الحواجز تمّ سحبها “بموجب قرار أمني”.

في هذا الشأن قالت السيدّة “حياة جمعة” وهو اسم مستعار لإحدى القاطنات في مدينة “جرمانا”، في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إن قوات النظام بدأت ومنذ نحو يومين بإخلاء عدد من الحواجز الأمنية ضمن المدينة، كما يتم العمل في الوقت الراهن على فتح الطرقات الفرعية المغلقة جراء تحسن الوضع الأمني في المنطقة.

أضافت “فوجئ أهالي مدينة (جرمانا) بهذه الخطوة، حيث جرى إخلاء نقاط التفتيش من العسكر وعناصر الأمن، في حين قامت سيارات البلدية بإزالة الكتل الاسمنتية، ورُفعت كل الحواجز من على مداخل ومخارج المدينة، بما فيها حاجز مدخل (جرمانا) الأساسي للقادمين من (باب شرقي)، وحاجز طريق المطار من جهة (عقربا- جرمانا)، بالإضافة إلى بدء إزالة السواتر الترابية قرب منطقة (كشكول)”.

ووفقاً لما أشارت إليه “جمعة” ستكون حركة الخروج والدخول من وإلى مدينة “جرمانا” أكثر سهولة، نتيجة لإزالة الحواجز الأمنية التي كانت سبباً رئيسياً في كافة الازدحامات المرورية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من أن هذه الخطوة لقيت ترحيباً واستحساناً كبيراً من أبناء مدينة “جرمانا”، إلا أن القسم الأكبر منهم ما يزال يتخوف من لجوء أجهزة النظام إلى إبقاء النظام لدوريات سيّارة على مدار الساعة، ووضعها للحواجز الطيّارة ونقاط “التفييش” بغرض ملاحقة الشباب من أجل سحبهم للخدمة الإلزامية والاحتياط.

ولم يّفوت أبناء “دمشق” بشكلٍ عام، و”جرمانا” على وجه الخصوص، فرصة التعليق على الخبر الذي أوردته صفحات موالية للنظام عن إزالة الحواجز، لكون قرار إزالتها جاء متأخراً ولا سيما أن “العمليات العسكرية” في “دمشق” ومحيطها قد انتهت في أيار/ مايو الماضي.

وعلقّ “خلدون الباريني” أحد عناصر النظام على الخبر ساخراً قائلاً “أحلى الشي أنو تحسن الوضع الأمني بجرمانا، طيب والتشبيح والمافيات يلي فيها هدول إيمتا بدهن يزيلوهن ويعملولن تنظيف”.

وتساءل “أنس معاد” بالقول “وحاجز الأوسكار هاد إيمتا بدو يفتح ويخفف عن العالم عناء الوصول للبنايات يلي جنب الحاجز، ليش مسكر ما بنعرف؟”، في حين أشارت “لميس الخوري” في تعليق لها قائلة “صار ﻻزم يشيلوا الساتر الترابي امتداد كشكول ويفتحوا الحارات على شارع جرمانا”، حسب تعبيرها.

وعلّق “علي فيصل” قائلاً “يعني ما بقى في سرقات للسيارات الفايتة والسيارات الطالعة، كيف هيك اتعودنا ع سرقتون وع الاتاوات يلي بياخدوها بالزور ومنعطيون ياها ومنقلون نشالله ماتعرفوا كيف صرفتوها هلق شوبدنا نعمل بحالنا مين بدو يسرقنا ياجماعة والله بالي مشغول”، وفق تعبيره

وقالت “نوال عادل” بسخرية “عقبال ما نسمع خبر تزفيت كافة الطرقات الترابية في حي المزارع بجرمانا”.

وكان النظام قد أزال في وقت سابق معظم الحواجز العسكرية في مدينة “دمشق”، تاركاً قسماً منها على مداخل المدينة والطرق المؤدية إلى المناطق التي كانت خارج سيطرته مثل “الغوطة الشرقية” و”مخيم اليرموك”.

يقطن في مدينة “جرمانا” ما يزيد عن نصف مليون نسمة، وتعاني المدينة من واقع خدمي سيء بمختلف الأصعدة، إذ يشتكي أهلها باستمرار من انقطاع طويل في التيار الكهربائي وتراكم النفايات في الشوارع وكثرة الحفر في الطرق غير المعبدة.