أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » أم اليتامى راوية الأسود الى رحمة الله

أم اليتامى راوية الأسود الى رحمة الله

ببالغ الحزن والأسى تلقى ملايين الناشطون السوريون نبأ الوفاه المفاجئة نتيجه أزمه قلبيه للسيده راويه الأسود المعروفة بأياديها البيضاء وإغاثتها الملهوف ومشاركتها بالعديد من الجمعيات الخيريه ونضالها بلا هوادة من أجل سوريا حرة ديمقراطية وتقديم الكثير من التضحيات بسبب مناهضتها نظام الأسد المجرم

.

موقع سوريتي يتقدم بأخلص التعازي الى جميع أفراد اسرتها وزملاءها وأصدقاءها راجين من الله العلي القدير ان يتغمد الفقيده برحمته وهذه بعض ردود الأفعال على وفاتها من المقربين لها

 

كان مؤلماً جداً رحيلك لقد خسر الضعفاء أماً حنون دافعت عنهم حتى اخر لحظات حياتها، لم تكن يوماً تقدم إلا الأفضل لهم ولم تستغل ضعفهم ولم تتاجر بتضحياتهم كانت كألام الحنون لكل من قابلها وعمل معها او احتاجها
كانت بطله بكل ماللكلمه من معنى
خسرنا جميعاً إنسانه عظيمه مكانك لايعوض
راويه الأسود رحمك الله واسكنك فسيح جناته

 

Naser Danan

سكتة قلبية أوقفت نبضات قلب السيدة راوية الأسود. كلما فتحت صفحتي طوال النهار كان خبر وفاتها بين المنشور والآخر يمرّ بأعطر وأطيب الذكر. لا أذكر صفحات الفيسبوك تعجّ بالخبر بهذه الكثافة ربما منذ مقتل العقيد يوسف الجادر أبوالفرات أو آلان الكردي. نسخت بالأسفل مقتطفات كتبها أصدقاء الفقيدة في نعوتها. أنتظرت قراءة نعوة رسمية من جسم من أجسام الثورة مع ذكر عن مناقب الفقيدة ونبذة تعريفية عن حياتها وللأسف مازلت أنتظر. علامة أخرى محزنة ومكئبة من إخفاقات ممثلي الثورة ومؤسساتها (بحال وجود شئ بهذا الأسم) تضاف لسلسلة طويلة من الإخفاقات السابقة التي لا يد لمؤامرة فيها سوانا. أيهما البيضة أو الدجاجة لايهم فبالرغم من شرعية القضية الإنسانية للشعب السوري في النيل على أبسط حقوق الإنسان من الحرية والعيش الكريم إلاّ أننا وبعد ٨ سنوات مازلنا عاجزين عن قولبة وعرض أبسط قضايانا وحتى أفجعها أو تقديم العرفان والتقدير كما يجب لمن يجب. الرحمة لروحها ولأهلها الصبر والسلوان وطيب الذكرى. مقتطفات وجدتها على الفيسبوك أسفل الخط والمعذرة لإغفال المصادر :
——————-
لتعرفوا حال الثورة العظيمة ومكانة المخلصين لها٫ انظروا إلى حال الفيسبوك اليوم كيف يضج حزنا على رحيل مفاجئ للسيدة السورية العظيمة بامتياز

كانت كثيرة الشبه بسورية الوطن٫ صابرة رغم المحن٫ جميلة رغم الابتلاء٫ كريمة بلا حدود.. أم الأطفال المهجرين وصاحبة اليد البيضاء بصمت في كل ركن ثوري..

تشاركنا على مدى سنوات الحلم والأمل والتعب والفرح والحزن٫ وتعاهدنا على سورية حرة قوية لايظلم فيها أحد..

لم نتفق على الرحيل المبكر لكن العهود باقية وسورية التي حلمنا بها لن تخذلنا أبدا.
*****
الأخت الكريمة و المناضلة في العمل الخيري الإنساني و الطبي السيدة راوية الأسود في ذمة الله و في رحمته و جنانه بإذن الله. هي من مؤسسي سوريات بلا حدود و التي طورتها إلى سوريات عبر الحدود و آخر أعمالها و التي كانت تفخر بها عندما التقيتها من حوالي شهر في دبي في مناسبة سعيدة هي التركيز على التعليم و إنشاء المدارس في المناطق السورية المنكوبة.
*****
لا يا راوية ..لا يا ام عمر
…….
لا ترحلي ….لا تغيبي
لسه ابو عمر و اولادك بحاجه الك
لسه اطفال المدارس بالمخيمات بحاجة الك
لا …لا يا رواية …كتير بكير
*******

عملت بكل مثابره في مجال العمل الإنساني وتركت خلفها مسيرة عطره
عزائي البالغ لذويهاوكل من عرفها
السيدة راوية الأسود في ذمة الله
لها الرحمه و ألهم ذويها و كل من عرفها الصبر والسلوان

المرحومة اختنا الفاضلة راوية الاسود
عرفتها عن قرب في مجال العمل الانساني .
في قلبها من الحس الانساني مايكفي ان وزعناه على المئات
ضحت بوقتها ومالها وصحتها لتسهر على المحتاجين وترعاهم
ما احسستُ يوما بغاية شخصية في عملها
مخلصة الى ابعد الحدود
اسأل الله لها الرحمة والغفران
وان يعوضنا امثالها…..

• لـ راوية الأسود وطنية خجولة صوتاً وضوءاً.. فاعلة عملاً، إلى جانب كره تفصيلي لسفاح سوريا. كنت أحب تركيبتها هذه. لم تكن تهتم بلماذا وقعت المصيبة هنا أو هناك؟ بل بالمساهمة في علاج المصيبة فوراً، لتفوز بابتسامة بريئة من بريء، نجى من تحت أنقاضه. بالأمس ماتت راوية.