أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » فقراء سورية يكرهون بشار الأسد وزوجته أسماء لأنهم رؤساء الأغنياء وأعداء الفقراء : بقلم عاملة سابقة في مؤسسات اسماء الأخرس

فقراء سورية يكرهون بشار الأسد وزوجته أسماء لأنهم رؤساء الأغنياء وأعداء الفقراء : بقلم عاملة سابقة في مؤسسات اسماء الأخرس


حقيقة أم إشاعة .. بقلم عاملة سابقة في مؤسسات اسماء الأخرس
فقراء سورية يكرهون بشار الأسد وزوجته أسماء لأنهم رؤساء الأغنياء وأعداء الفقراء

فقراء سورية الذين فاقوا الثمانين بالمائة من الشعب السوري حسب كافة الإحصائيات الأممية ومنها البنك الدولي يكرهون جدا بشار الاسد وزوجته اسماء الأخرس ويتهمونهم بأنهم رؤساء الأثرياء وأعداء الفقراء.
لقد فاض الكيل كثيرا بفقراء سورية وباتوا يفضلون حياة السجون على حياتهم البائسة المزرية، ففي السجون قد يأكلون ويشبعون ولكنهم اليوم لا يشبعون حتى من فتات الطعام. ولهذا لم تعد شتيمة بشار وزوجته أسماء الأخرس من المحرمات وإنما يطلقونها مع الشهيق والزفير، وفي هذا يتوحد المعارضون والموالون. بل لو أمكن لبشار الاسد أن يقطع عن الشعب الشهيق والزفير لفعل ذلك.
منذ وراثته للسلطة عن أبيه، لم ينجز بشار شيئا لتحسين أوضاع الفقراء ولم يكترث بهم وكل جهوده انصبت نحو تعزيز مكاسب الاغنياء الذين ينتمي إلى طبقتهم هو وكل أقاربه والذين جمعوا ثرواتهم الهائلة من سرقة الوطن السوري وإساءة استغلال السلطة، فازداد الأغنياء ثراء وازداد الفقراء فقرا.
يجادل الفقراء بين بعضهم، من أين لبشار أن يشعر بشعورهم وهو لم يذق طعم الفقر في أي يوم؟. لقد ولد وفي فمه ملعقة من ذهب وتربى بين أولاد الاثرياء الذين ينظرون للفقراء نظرة دونية وأن الله خلقهم فقراء كي يشتغلوا عبيدا لدى الاثرياء والموت لاجلهم، ولذا لم يكن بشار الاسد مؤهلا في أي يوم للتفكير بمصالح واوضاع الفقراء.
لايرى بشار في الفقراء سوى قرابين للذبح على مذبح قصوره ولأجل كرسيه وينظر لهم بازدراء وهو المعروف أساسا بغروره وتعاليه وافتقاره للباقة وعدم احترامه للآخرين بعكس ما يظهر في بعض المشاهد المسرحية داخل الجوامع وخارجها وهو يصافح الناس ويبتسم.
كان هناك في البداية اعتقاد واسع في اوساط السوريين أنه بحكم تكوينه كشخص مدني وليس عسكري، واحتكاكه بالغرب ودراسته بضع سنوات في بريطانيا، فيمكن أن يحمل بداخله بعضا من السلوك المتحضر ولكن سرعان ما خاب أمل السوريين واكتشفوا ان بينه وبين التحضر ما بين السماء والأرض وأنه ليس سوى ديكتاتور وطاغية ومستبد ويفاخر بذلك ويردع كل من يسعى للحوار معه او مناقشته باي امر.
لقد وصفته عالمة الآثار الفرنسية المتخصصة بآثار تدمر ــ آني سارتر فورياــ أنه ليس بأفضل من الدواعش بوحشيته ودمويته.
زوجته اسماء الاخرس غريبة عن المجتمع السوري فقد ولدت وتربت ودرست في بريطانيا، ولكن اصولها تعود لسورية فقط. ومع ذلك لم تأتي معها إلى سورية بأية قيمة من قيم المجتمع الديمقراطي الحر الذي نشأت داخله في بريطانيا، وإنما تطبعت فورا بطباع الديكتاتور ووقفت على يمينه وقاسمته كل أشكال الوحشية والتخلف . جلبت معها فقط مستشارا بريطانيا في العلاقات العامة كي يعلمها كيف تقلد الأميرة ديانا، وشتان بين الشخصيتين وأزواجهما. فالأميرة ديانا من منبت ارستقراطي عريق ونبيل وكانت تنفق من حساباتها الخاصة او حسابات العائلة المالكة، بينما اسماء تنفق وتعيش بترف فاضح من حساب فقراء سورية. وبعد ان كانت في بريطانيا تنتظر موسم التخفيضات كي تشتري كندرة وبلوزة، وتقف على موقف الترامواي كي تصعد مع عامة الناس، باتت في سورية من أكبر المسرفات والمترفات وتقلد افراد العائلة المالكة البريطانية. ولكنها تسعى بالتغطية على حياتها الباذخة بالدعاية على أنها مهتمة بتنمية الريف السوري.
وحتى تظهر وكأنها الأميرة ديانا ويتابعها الاعلام، فقد أسست في سورية مجموعة مشاريع وتمويلها كله من الدولة وعلى حساب الفقراء. بل انها استغلت الحرب والمساعدات الاممية وحولت قسما من تلك المساعدات لصالح مشاريعها والقسم الاكبر لا يعلم الا الله اين ذهب. انهم يسرقون الشعب ثم يرمون له بالفتات.
لقد صادرت اسماء الاخرس كافة النشاطات التي كانت تقوم بها منظمات النظام مثل الطلائع والشبيبة والاتحاد الرياضي والنسائي، كي تكرس حضورها الاعلامي والدعائي الشخصي. وقد تم حل الاتحاد النسائي السوري العريق كي لا يظهر اسم سيدة سورية سوى اسم اسماء الاخرس زوجة بشار الاسد.
صادرت قطعة أرض واسعة في أهم وأغلى موقع في سورية وهو أرض المعرض القديمة، كي تبني فوقها صرحا معماريا وتجعل منه مكاتب فاخرة لمؤسساتها وارغمت حكومة ناجي العطري للاجتماع في يوم عطلة وتخصيص مليار ليرة سورية ( حينما كان الدولار بخمسين ليرة) لإشادة ذاك البناء.
بعض الوزراء اعترض واقترح إشادة مول تجاري ضخم في ذاك الموقع الحيوي يحوي المئات من المحال التجارية والمكاتب والمطاعم والمقاهي وسوبر ماركات وغيرها ويشتغل في داخله آلاف العمال والموظفين ممن يعيلون مئات العائلات ويكون متنفسا للجميع في قلب العاصمة، بدل أن يكون فقط مكاتب فاخرة لمؤسسات اسماء الأخرس، ولكن تم أخيرا تنفيذ قرار وكلمة اسماء . والبناء موجود اليوم على الهيكل.
ظهرت اسماء مؤخرا في زيارة لإحدى القرى في ريف مدينة حمص، ونقلت وسائل دعايتها وإعلامها أن الزيارة كانت في إطار برنامجها التي اطلقت عليه اسم ( مشروعي) وأن 76 الف شخص استفادوا من ذاك المشروع الذي يمول مشاريع تجارية وخدمية وزراعية وتعليمية ومشاريع الثروة الحيوانية. وكل هذه المشاريع يجب أن تمولها المؤسسات والوزارات المعنية بالدولة ولكن أسماء صادرت مهام وصلاحيات تلك الوزارات لصالح الدعاية الشخصية لها، بينما كل اموال تلك المشاريع هي من الدولة.
السوريون يتحدُّون أسماء الأخرس أن تفصح اليوم عن ثروتها وأملاكها المنقولة وغير المنقولة، وهي من جاءت من بريطانيا لا تملك ألفي جنيه.
ظهورها بمظهر السيدة القريبة من الفقراء لم يخدع أحدا من السوريين، وفقراء سورية يقولون عنها وعن زوجها : وافق شن طبقه. فكلاهما وجهان لعملة واحدة اسمها الاستبداد والدموية، والضحك على الفقراء، وتسخير دماء اولادهم لحماية عرش بشار لويس السادس عشر وزوجته اسماء ماري انطوانيت، والنهاية ستكون مماثلة مهما طال الزمن.




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع