أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » المحكمة العسكرية تحكم بسجن صحافي لبناني في “تهمة” تحقير جهاز أمن الدولة اللبناني في منشور على موقع “فيسبوك

المحكمة العسكرية تحكم بسجن صحافي لبناني في “تهمة” تحقير جهاز أمن الدولة اللبناني في منشور على موقع “فيسبوك

أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان حكماً غيابياً بالسجن ثلاثة أشهر للصحافي آدم شمس الدين، في “تهمة” تحقير جهاز أمن الدولة اللبناني، في منشور على موقع “فيسبوك”.

وبُلّغ شمس الدين الذي يعمل مراسلاً في قناة “الجديد” اللبنانية الخبر عبر محاميه، إذ لم يمثل أمامها في الجلسة التي عُينت اليوم، بعدما تأجلت سابقاً لعدم اتباع الأصول في تبليغه، وهو ما لم يحصل بعد التأجيل أيضاً، وفق ما أكد لـ “العربي الجديد”.

وقال شمس الدين لـ “العربي الجديد”، إن الحكم بحقه يعيد فتح المعركة بين المحكمة العسكرية وتدخلها في قضايا المدنيين عامة، وقضايا الصحافيين خاصة، علماً أن “محكمة المطبوعات” يفترض أن تنظر في القضايا المتعلقة بالصحافيين.

واعتبره محاولة لـ “تكريس حالة الخوف والذعر من انتقاد أو توصيف أيّ من مؤسسات الدولة وإن كانت على خطأ”. وأكد أنه سيستأنف الحكم الصادر بحقه.

وكان شمس الدين امتنع عن المثول أمام المحكمة العسكرية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، للتحقيق معه في تهمة “تحقير” جهاز أمن الدولة اللبناني عبر موقع “فيسبوك”.

وأكد لـ “العربي الجديد” حينها أن الاستدعاء جاء على خلفية منشور كتبه في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عنوانه “أمن الدولة وفضيحة الإيدز”. وانتقد فيه إقدام الجهاز المذكور على اعتقال شخص مصاب بالإيدز ويدير صالوناً للتزيين والوشوم بحجة “الحرص على عدم نقل الفيروس إلى الزبائن”، ونشر اسمه الكامل وتسريب محضر التحقيق معه.

وكان الجهاز نفسه قد تورط في فضيحة فبركة تهمة العمالة للممثل المسرحي، زياد عيتاني الذي صرّح لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، بعد الإفراج عنه في مارس/ آذار عام 2018، أنه تعرض للتعذيب على يد “أمن الدولة”. ودعت “هيومن رايتس ووتش” في يوليو/ تموز الماضي، السلطات اللبنانية لإجراء تحقيق شامل ومحايد في تصريحات عيتاني حول تعرضه للإخفاء القسري والتعذيب على يد جهاز “أمن الدولة”.

تجدر الإشارة إلى أن أجواء الترهيب والقمع وسياسة تكميم الأفواه، تسيطر على البلاد في الفترة الأخيرة، إلى جانب الفضائح في فبركة ملفات لمواطنين كما حصل مع عيتاني والناشطة جنى أبو دياب.

المصدر: العربي الجديد



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع