أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » رسالة جريئة وصريحة من الأديب قمر الزمان علوش من وسط سوريا الى المجرم بشار الأسد ( للذكرى حينما لانجد اذانا صاغية )

رسالة جريئة وصريحة من الأديب قمر الزمان علوش من وسط سوريا الى المجرم بشار الأسد ( للذكرى حينما لانجد اذانا صاغية )

للذكرى حينما لانجد اذانا صاغية او حتى سمعت نداءاتنا

رسالة الى السيد الرئيس
هذا ماتم ارساله سابقا بصفحة سيادة الرئيس راجيا من الأصدقاء إبداء ملاحظاتهم …..هل أخطأت في التعبير ووصف أحوالنا المزرية ولو اني شرحتها باقتضاب ونسيت منها الكثير :

أولا انا افخر بالأسد الابن كما افتخرنا وتفتخر أجيالنا بالراحل العزيز على قلب السوريين
أما بعد يا سيدي اعتدت أن أكتب لسيادتك مباشرة لأني أخاف على أماني ان تذهب إدراج الرياح ،الفسحة من الحرية التي تعاملتم بها معنا أعطانا مددا لنتجرا ونحكي لكم سأبدأ بنقل معاناة الناس في المدينة والقرية التي أعيش بهما من الساحل السوري الذي احتضن مشروع الحرب التي طحنت الأخضر واليابس من سورية الحبيبة ،وأنا على يقين بأن دورة الحياة لواعيدت إلى ما قبل 2011 لكان لسيادتكم رأيا آخر اختصر معه تدمير سورية وتقسيمها اشلاء متناثرة يعز عليكم وعلينا تصورها
كتبت لسيادتكم أكثر من مرة عن الشهداء وأهل الشهيد ووضعهم المذري من جميع النواحي الانسانية والمعيشية والاجتماعية ،واعتقد وصلتكم ابتزازات المحسوبين على السلطة ،والجرحى الذين يحاولون جمع ،،لمة ،، من الناس المقتدرين ليتمكنوا من مداواة جراحهم او شراء اعضاء اصطناعية او كراسي للمقعدين منهم ،وكم ياسيدي كان هناك نخوة من المتبرعين للقيام بجمع المال والغذاء لهم ،ولا يخطر على بال احد ان النبرع لله والانسانية ،فجله كان للفائدة المادية وكانت طريقة شريفة لتعبئة الجيوب في كثير منها.
ننتقل إلى الشعب …المواطن البائس والموظف البسيط ،والفقير الذي اصبح معدما ….هذه العدمية دفعته لجميع انواع الموبقات من السرقة الى الاحتيال والتشليح والخطف والفدية وقتل المخطوف اذا لم يدفع الفدية واحيانا بعد دفعها بحجة انه شاهد وجه أحد خاطفيه ،علاوة على مراكز معروفة وعلى عينك ياتاجر في منطقة القرداحة التي اساؤوا اليها اكثر مما اساء ارهابيو النصرة وداعش وتحرير الشام
ثق ياسيدي ان السيارات التي سرقت لم تعد لأصحابها الا بفدية يقدرها السارق أو الخاطف ،او وساطات أصحاب الخبرة والشأن والوسطاء المعروفين مع هؤلاء الخاطفين
أما فقراؤنا ياسيدي فحدث ولا حرج …..تأكد أنهم لايشبعون الطعام ،أرضهم على قلة مساحتها أجدبت ،بفعل كثير من العوامل منها الربانية بقلة المطر وجفاف الابار ،والاسمدة التي تخلت وزارة الزراعة عن دعمها فاصبحت نادرة ولا يستطيع المزارع شراءها .،اما البذور لانبات الخضار فحدث ولا حرج اصبحت اسعارها في الخيال…..هلهلت الزراعة وبدأ فلاحونا بقطع أشجار الحمضيات لأن مياها شحت واسمدة بطل استعمالها واسعارها مذهلة تكاليفها اكثر من قيمتها ….! !! فضل المزارع رميها على قارعةالطرقات ليراها المسؤولون في الذهاب والإياب واقتلاع أشجار عمرها سنين طويلة عاشرت معها عهود الرخاء الذي اصبح من الاوابد وذكرى حبيبة يبكيها المزارع بحرقة وخيبة أمل
أسر الشهداء وذويهم يلعقون جراحهم ويعضون على الامهم على مضض …..يتساءلون أين رجالنا ،أين أبناؤنا خلت القرية منهم ،أولادهم أحبابهم قد لا يعرفون مصيرهم منذ شهور ،اعتبروهم استشهدوا لكن الوزارة لم تعترف ….بقوا معلقين ،أولادهم بالاسر أحيانا وهناك كبوة طويلة لاستردادهم وإعادتهم لاهاليهم ،هذا اذا عادوا …..ماذا أكتب عنهم هناك الكثير لأكتب لكني حتى لااطيل كي أترك ملاحظة لأمر هام بدأ يطفو على السطح بدون استحياء
نتيجة اعتقال الكثيرين الكثيرين منهم السجناء ومنهم المفقودين ومنهم من مات في الزنازين إما أعيد بالكفن وأما تكفل السجان بدفنه وفق المراسم الإسلامية ،، او هكذا يبلع اهاليهم،،
كيف لنا أن نتصور قلوبهم التي امتلأت حقدا كردة فعل واشتعلت نارا تحرق الارم والهشيم …..تحمل الطائفة بأكملها المسؤولية وتنتظر اليوم الذي تستطيع الانتقام من الفاعل والبريء ،هذا مانلمسه ونراه في هدوء للناس قبل العاصفة ،لنعترف ياسيدي بالواقع ولا نخبئ رؤوسنا بالرمال ،سارسل لاحقا نموذجا من اراء وشحنات الغضب التي يرمون بها الينا لتعرفوا ياسيدي ان القلوب المليانة تحتاج لجهود كبيرة لتفريغها والا ستكون هناك حربا أهلية مقدماتها 8 سنوات حرب وتدمير ..
هذا مااتركه لحكمتكم والناس الغيورين من كافة الطوائف مستعدون للمساعدة التي ستكون من قبيل التطبيع بين أبناء الشعب الذي يبحث عن الخلاص
ودمتم بحفظ الله ورعايته الحقيقة كما هي لانها شخصية اعتبارية لا يمكن تحويرها اوإنكارها مهما حاولنا طمسها

………………………….
للمصداقية موقع سوريتي ينشرها كما هي ويتحبظ على عبارات التبجيل والخنوع للمجرم بشار



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع