أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » فنانون عرب أفل نجمهم.. أين اختفى هؤلاء المطربون؟

فنانون عرب أفل نجمهم.. أين اختفى هؤلاء المطربون؟

خلال الأعوام الماضية ظهر عدد كبير من المطربين تألقوا من خلال عمل واحد أو أكثر، إلا أن نجمهم خفت. فأين اختفى هؤلاء النجوم؟ هذا التقرير يتتبع مسيرة بعضهم.

محمد موسى-القاهرة

خلال الأعوام الكثيرة الماضية ظهر عدد كبير من المطربين تألقوا من خلال عمل واحد أو عدة أعمال ثم انحسرت فجأة عنهم أضواء الشهرة، ليتساءل الجمهور عنهم من حين لآخر أين ذهب هؤلاء النجوم؟

من خلال التقرير التالي نتتبع عددا من هؤلاء النجوم لنعرف أين ذهبوا، ولماذا انحسرت عنهم الشهرة؟

عزيزة جلال.. الأمومة أهم من الفن

مطربة مغربية درست المقامات الموسيقية بمدينة مكناس، وهي المدينة التي ولدت وعاشت بها، وفي عام 1975 شاركت في برنامج مواهب للشباب ونالت إعجاب المدربين.

تنقلت عزيزة جلال بين عدة بلدان حتى استقرت في القاهرة التي شهدت انطلاقها وتألقها، وتعاونت مع عدد من كبار الملحنين مثل محمد الموجي وكمال الطويل والسنباطي وبليغ حمدي، والأخير لحن أغنيتها الشهيرة “مستنياك”.

تميزت عزيزة جلال بنظارتها الطبية التي كانت تظهر بها خلال الحفلات، وفي 1985 حضر لها الملحن الكبير محمد عبد الوهاب أغنية جديدة، ولكنها بعد ذلك اختارت الأمومة وفضلتها على حياة الشهرة، فاعتزلت بعد زواجها من رجل الأعمال السعودي علي بن بطي الغامدي.

شهاب حسني.. البزنس أهم

في مايو/أيار 2017 انتشر بشكل محدود خبر وفاة المطرب المصري شهاب حسني بأزمة قلبية.

شهاب حسني أحد أهم نجوم التسعينيات، كان يقدم أغاني شبابية تفاعل معها الشباب، وربما كان أحد القلائل من المجددين الذين استطاعوا الوصول لقلوبهم.

قدم شهاب أعمالا غنائية اتسم أغلبها بالابتكار والتجديد حتى على مستوى الألحان وعمل مع ملحنين كبار مثل صلاح الشرنوبي وزياد الطويل.

في بداية الألفية الثالثة اعتزل شهاب حسني الموسيقى وقرر الاشتغال بقطاع الأعمال فاستقر في دولة الإمارات وأنشأ بعض المشاريع الاستثمارية، وفي 2015 قرر العودة لمصر والغناء مرة أخرى ولكن وافته المنية قبلها.

جواد العلي.. الأهل أهم من الغناء

منذ أيام أطل علينا المطرب السعودي جواد العلي، بعد غياب طويل وبمظهر جديد يبدو عليه آثار سنين الغياب، ليعلن عودته مرة أخرى لعالم الغناء عبر أغنية “ما يهمه”، من كلمات الولهان وألحان أسير النغم، وتوزيع كرم أوكتان.

والعلي أحد نجوم الأغنية الخليجية ومطوريها، واستطاع في سنوات نشاطه تحقيق شعبية كبيرة خاصة في الألحان الغربية التي دمجها في الموسيقى الخليجية.

وفي 2014 -في حوار صحفي عن ابتعاده عن الساحة لمدة خمس سنوات- أعلن العلي أن غيابه كان بسبب مرض والده، الأمر الذي اعتبره أهم من مسيرته الفنية.

اختفى العلي بعدها ليطل علينا الأيام الماضية معلنا عودته للساحة الغنائية مرة أخرى.

يوري مرقدي.. العائد من الهجرة

بعد أن هاجر لفترة طويلة عاد المطرب يوري مرقدي في 2015 ليطلق ألبوما غنائيا جديدا ولكنه لم يحظ بمثل نجاحاته السابقة.

يوري مرقدي مطرب وملحن لبناني درس الإخراج في لندن، وعمل لفترة طويلة مخرجا للكليبات والإعلانات قبل أن يطلق أغنيته الأشهر “عربي أنا”.

أنتج مرقدي الأغنية وأتبعها بألبوم كامل تميز أداؤه بمخاطبة النساء والحديث عن مشكلات تواجههن.

وفي 2005 شارك الفنانة حنان ترك بطولة فيلم “الحياة منتهى اللذة” والتي أطلق فيها أغنيته الشهيرة “شوفت وصلتي بيا لفين”.

بعد ذلك هاجر يوري إلى كندا ليعيش هناك أكثر من تسع سنوات يعود بعدها ليخوض تجارب متفرقة من تمثيل وغناء ولكنها حتى الآن لم تنجح مثل نجاحاته السابقة.

رويدة المحروقي.. ضحية الخلافات الزوجية

اشتهرت الفنانة الإماراتية رويدة المحروقي من خلال برنامج “إستوديو الفن” الذي كان بداية شهرة العديد من الفنانين العرب.

تزوجت رويدة من الموزع الموسيقي المصري مدحت خميس مبكرا بعد بدايتها بقليل في 2004، ولكنهما سرعان ما انفصلا عقب مشكلات وصلت إلى المحاكم للمطالبة بحضانة طفلها نور، وأدى تفاقم هذه المشكلات إلى الابتعاد عن الموسيقى.

وتقول رويدة في تصريحات عام 2013، إنها ظلمت كثيرا ولم تنل فرصتها الكاملة، مشيرة إلى أنها تجد صعوبة في الجمع بين ​حياتها الأسرية​ و​طموحها الفني​.

في نهايات العام الماضي عادت رويدة بأغنية جديدة أنتجتها شركة فري ميوزك-نصر محروس بعنوان بحب نفسي.

علي حميدة.. أزمات تنهي أشهر تجربة غنائية

لم يحقق مطرب أو مغن خلال تجربته الأولى ما حققه النجم والمطرب المصري علي حميدة، حتى الآن تتضارب المصادر في تقدير حجم نجاح أغنية “لولاكي”، ولكن الأكيد أن الأغنية انتشرت كالنار في الهشيم من المحيط إلى الخليج، وفاقت شهرتها ومبيعاتها أي أغنية أخرى، وفي نهايات عقد الثمانينيات كانت الأغنية تسمع في كل مكان تقريبا.

وفي عام 2000 ألقي القبض على حميدة في الشارع واتهم بممارسة فعل فاضح مع صبي في الطريق العام، وحكم عليه بالسجن، واختفى بعدها تماما.

وبعد ثورة يناير خرج حميدة بتصريحات مفادها أن اتهاماته كان سببها مشاجرته مع ضابط شرطة وأن هذا الضابط لفق له هذه التهمة، وقد تضاربت تصريحاته حول هذه القضية فأحيانا يقول إن نظام مبارك لفقها له ومرة أخرى يؤكد أنها بسبب مشاجرة مع ضابط.

أكد حميدة أكثر من مرة أيضا أنه حورب وجرى الاستيلاء على أمواله بفرض ضرائب مقدارها 13 مليون جنيه في التسعينيات حيث كان هذا الرقم كبيرا للغاية، وأنه خسر كل ما يملك وكان يعيش في الشارع داخل سيارته.

مؤخرا عاد علي حميدة للظهور والتمثيل ولكنه فقد زهوة الماضي والنجاح، ولا يتذكره إلا الجيل القديم، أما الأجيال الحالية ففي الأغلب لا تعرفه.

في النهاية لا يمكننا أن نرصد جميع المطربين الذين ظهروا واختفوا بعد نجاح كبير أو في أوج نجاحهم، ولكن تتنوع أسباب الاختفاء وتظل الاختيارات الشخصية لهؤلاء النجوم هي السبب الرئيس لاختفائهم.

كما أن بعض النجوم فضّل الحياة الهادئة، وأغلبهم يندم ويعود مرة أخرى لعالم الشهرة والأضواء، ولكنه عالم قاسٍ لا يقبل عودة أي أحد بسهولة.